إسقاط النظام سوف يساعد الأخوة في الشمال بالتغيير والتحرير في الجنوب وقضيتنا في الجنوب قضيه وطن وهوية واستعاده دوله .

الأحد، 4 مارس، 2012

معارك طاحنة بين الجيش اليمني والقاعدة في أبين

معارك طاحنة بين الجيش اليمني والقاعدة في أبين

عناصر التنظيم هاجموا عدداً من المواقع العسكرية واستولوا على أسلحة

الأحد 11 ربيع الثاني 1433هـ - 04 مارس 2012م
اليمن - حمود منصر

ارتفعت حصيلة المواجهات العنيفة، اليوم الأحد، بين مسلحي القاعدة وقوات الجيش اليمني في محافظة أبين شرقي عدن إلى 9 قتلى من الجيش و12 من مسلحي القاعدة، فضلا عن سقوط عشرات الجرحى من الطرفين.

وأكد شهود عيان أن مسلحي القاعدة شنوا في الساعات الأولى من صباح اليوم هجمات متفرقة استهدفت عددا من المواقع العسكرية التابعة للجيش في منطقة الكود غرب مدينة زنجبار، وتمكنوا خلالها من الاستيلاء على عتاد حربي وأسلحة ثقيلة ومتوسطة.

وفي وقت سابق، أعلنت مصادر عسكرية أن خمسة جنود قتلوا اليوم الأحد في هجوم شنه عناصر من تنظيم القاعدة على موقع عسكري في كود قرب زنجبار في محافظة ابين (جنوب).

وقال مسؤولون محليون وسكان إن مهاجمين انتحاريين على صلة بتنظيم القاعدة في جزيرة العرب فجروا عربتين محملتين بالمتفجرات عند موقعين عسكريين مما أسفر عن مقتل ستة جنود على الأقل.

وأضافوا أن متشددين من جماعة أنصار الشريعة التي تسيطر على المدينة التي يطوقها جنود يمنيون هاجموا أيضا الموقعين وأسروا عددا من الجنود.

وأضافت هذه المصادر أن دوي الانفجارات وتبادل إطلاق النار يسمع في هذا القطاع الواقع جنوب زنجبار التي يسيطر عليها مقاتلون يعتقد أنهم من تنظيم القاعدة.

على صعيد آخر، قتل ضابط في الشرطة اليمنية مساء السبت في كمين نصبه مسلحون يعتقد بأنهم ينتمون الى تنظيم القاعدة في مدينة شبام التاريخية بمحافظة حضرموت، جنوب شرق البلاد، حسبما أفاد مصدر أمني وكالة فرانس برس.

وقال المصدر إن "مسلحين يعتقد بأنهم ينتمون الى تنظيم القاعدة كانوا يستقلون سيارة بيك اب فتحوا النار من أسلحة رشاشة على المقدم شائف النهمي نائب مدير أمن شبام حضرموت مما أدى إلى وفاته فورا".

وأكد المصدر أن "أكثر من خمسين طلقة اخترقت جسد النهمي، فيما تمكن المهاجمون من الفرار إلى جهة غير معلومة".

وقتل أكثر من ثمانية ضباط في جهازي المخابرات والشرطة في حضرموت على يد مسلحين ينتمون الى تنظيم القاعدة خلال الأشهر الماضية، بحسب مصادر متطابقة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق