إسقاط النظام سوف يساعد الأخوة في الشمال بالتغيير والتحرير في الجنوب وقضيتنا في الجنوب قضيه وطن وهوية واستعاده دوله .

الثلاثاء، 6 مارس، 2012

ارتفاع عدد قتلى زنجبار الى اكثر من 185 جنديا









ارتفاع عدد قتلى زنجبار الى اكثر من 185 جنديا


BREED ALHERAK-ALGANOBY
ALHERAK-NEWS
طباعةإرسال إلى صديق
الثلاثاء, 06 مارس 2012 19:16

ارتفع إلى 185 عدد قتلى الجيش اليمني الذين سقطوا باشتباكات دامية الأحد في محافظة أبين جنوبا، في وقت أكد فيه رئيس البلاد عبد ربه منصور هادي أن الحكومة ستواصل ملاحقة تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية.
وكانت حصيلة سابقة تحدثت عن مقتل 110 بمنطقة الكود قرب زنجبار عاصمة أبين، في معارك ضارية مع مسلحي جماعة "أنصار الشريعة" المحسوبة على القاعدة.
لكن مصادر عسكرية كشفت اليوم دون ذكر هويتها عن ارتفاع كبير بعدد القتلى بعد العثور في الصحراء القريبة من زنجبار على جثث مزيد من الجنود.
وتحدثت المصادر أيضا عن عشرين قتيلا على الأقل بين المسلحين، الذين يعتبر هجومهم هذا بين الأعنف في اليمن.
وفجّر المسلحون عربتين ملغومتين عند موقعين عسكريين خارج زنجبار صباح الأحد، ثم هاجموهما وأسروا كما قالوا سبعين جنديا.
وقالت مصادر عسكرية وطبية إن العديد من الجثث قُطِّعت أوصالها.
استعراض القوة
كما قال سكان إن المسلحين عرضوا بمدينة جعار –الواقعة على بعد 15 كلم من زنجبار والتي يسيطرون عليها منذ مايو/ أيار الماضي- ما وصفوها بغنائم استولوا عليها من الجيش.
وأقرّ ضابط رفيع بأن المسلحين استطاعوا الاستيلاء على أسلحة خفيفة وثلاث راجمات صواريخ، لكنه قال إن بقية الأسلحة استعيدت، وتحدث عن تعزيزات وصلت من عدن.
واتهم ضباط وجنود نجوا من الهجوم عسكريين موالين للرئيس المخلوع علي عبد الله صالح بالتواطؤ مع مسلحي القاعدة.
وقالت السلطات في سبتمبر/ أيلول الماضي إنها "حرّرت" زنجبار، لكن المعارك ظلت سجالا بالمدينة منذ ذلك التاريخ.
وتوعدت جماعة "أنصار الشريعة" بسيل من الهجمات إذا لم يسحب الجيش قواته من زنجبار.
وقبل عشرة أيام فقط، قتل 25 من الحرس الجمهوري في هجوم آخر بالمكلا في محافظة حضرموت الجنوبية.
التحدي الأمني
وتأتي معارك الكود لتدلّل على جسامة التحدي الأمني الذي يواجه الرئيس هادي في مواجهة مسلحين استغلوا ضعف السلطة المركزية في صنعاء بسبب الحركة الاحتجاجية ضد صالح، لتعزيز وجودهم بالجنوب والشرق.
لكن هادي أكد أن الحكومة ستواصل التصدي للقاعدة، وقال أمس في لقاء مع المكلف بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالخارجية البريطانية آليستير بورت "إننا ننوي مواجهة الإرهابيين بكل قوة ومهما حدث فسنلاحقهم حتى آخر مخابئهم".
وتعتبر واشنطن اليمن حليفا رئيسيا في ما تسميها الحرب على الإرهاب.
وكان الرئيس المخلوع قد سمح سابقا لطائرات أميركية دون طيار بتنفيذ عمليات في أراضي اليمن ضد من تصفهم الإدارة الأميركية بقيادات في القاعدة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق