إسقاط النظام سوف يساعد الأخوة في الشمال بالتغيير والتحرير في الجنوب وقضيتنا في الجنوب قضيه وطن وهوية واستعاده دوله .

الجمعة، 15 يوليو، 2011

مشروع العطاس وعلي ناصر مزق الجنوبين الى اشلاء والى قبائل متناحره بعد ان كان الحراك قد عاد روح التوحد والمصالحة اليهم





صدى الحراك الجنوبي
مشروع العطاس وعلي ناصر مزق الجنوبين الى اشلاء والى قبائل متناحرة بعد ان كان الحراك السلمي لتحرير الجنوب قد عاد روح التوحد والمصالحة اليهم.




بقلم العميد / طيار عبد الحافظ العفيف


الأمين العام للحراك السلمي لتحرير الجنوب فرع بريطانيا


الرئيسان المتقاعدان علي ناصر وحيدر العطاس لم يكونان موفقين بانزالهما مشروعهما المتبني للفيدرالية تحت سقف الوحدة اليمنية لأنهما بفعلتهما هذه كمن اراد ان يكحلها عورها, فهم والله بفعلتهم هذه لم يراد بذلك انقاذ الشعب الجنوبي كما يحاولون ان يقنعوا الشعب الجنوبي بذ لك تحت حجة صعوبة تحقيق فك الإرتباط والعودة بالجنوب الى ما قبل العام 1990م ,ولكنهم ارادوا ان يهربوا الى الأمام مجددا ويحاولان ان يجدان لنفسيهما موطئ قدم في بلاط الحكم القادم عبر بوابة الشيخ حميد والمشترك باعتبار انهما ما زالان اعضاء قيادين في الحزب الإشتراكي بعد ان اعيد اعتبارهما في الحزب بعد فصلهما من قبل القيادات الشمالية التي استولت على الحزب الإشتراكي بعد هزيمة حرب 1994م والتي لم تعيد النظر بعودتهما هم وعدد من القيادات الإشتراكية الى جسد الحزب مجددا الا بعد رفع الأحكام عليهم من قبل نظام صالح من خلال اصداره عفوا عاما على المحكوم عليهم في قائمة الـــ 16 وبالوقت نفسه سمح لهم بالعودة لمزاولة نشاطهم السياسي في اليمن بشرط ان يكون ذلك النشاط ضمن مساحة ودائرة الوحدة اليمنية وبالفعل عاد البعض منهم وجرب لكنهم لم يجدوا ما كان يدور في خلدهم من ان نظام صنعاء والشعب اليمني سوف يستقبلهم استقبال الأبطال والفاتحين فعاد البعض منهم الى ادراجهم خائبين يبحثون عن منفذ فيه من الفائدة والمنفعة الشخصية ما يمكنه من تحقيق طموحات شخصية للعودة مجددا الى بلاط الحكم ولو كانت حتى على حساب الشعب الجنوبي الذي لم يعد مهما بالنسبة لهم فاالمنفعة والمصلحة هي العنوان الرئيسي في نظالاتهم بالأمس واليوم فمن يدفع اكثر كان له الولاء والطاعة ... وها هو الشيخ حميد يدفع اكثر وسخي اكثر فارتموا الى احضانه كارتماا لمحبة الى احضا ن معشوقها وهذا ما يجري حاليا للأسف.



اذ ا فاالجنوبيون اليوم غالبيتهم يعيشون هذا الحلم الواهم وخاصة اولئك الذين سئموا العيش في الخارج ولديهم الرغبة الجامحة في العودة الى الوطن لإستغلال ثرواتهم المنهوبة من ايام زمان حكمهم في الجنوب وكذلك يريدون ان يستنشقواء هواء الساحل الذهبي وساحل العشاق والراحة على مختلف شواطئ الجنوب الدافئة واذكر في احد مقابلات الأخ حيدر وعلي ناصر عندما قالوا نريد العودة لنستعيد حقوقنا واراضينا ونستنشق هواء سواحل عدن والمكلاء .... الخ اليس هذا ما يبحثون عليه في مشروعهم الحالم بجنوب على طريقتهم هم من يحكموه ولكن بنكهة صنعانية وقناع زنداني الذي اكد بما لا يدع مجال للشك بانه وحزبه الإسلامي ماضون في طريقهم لبناء الدولة الإسلامية في اليمن كنواة لبناء الخلافة الإسلامية على مستوى العالم العربي والإسلامي فسؤالي للواهمين في البقاء ضمن يمن الزنداني وحميد الأحمر بعد ذهاب صالح الى الجحيم كيف يكون حال الجنوب الذي حتما سوف يصير في قبضة الشيطان .
اليس من الأجدر ان يناضل الجنوبين جنبا الى جنب مع مشروعهم الحقيقي المتبني لإستعادة دولة الجنوب واستقلال شعبه وبقيادة حامله الرئيسي الحراك السلمي لتحرير الجنوب خير من البقاء تحت الذل والمهانة واليمننة المفروضة عليه بقوة السلاح وبقوة التحالفات القبلية مع القوى الإسلامية في اليمن الماضية في مشروعها المتخلف بتحويل اليمن الى مسرح للقوى الظلامية الإرهابية المهاجرة من افغانستان والعراق والدول الخليجية والتي هي في طريقها الى اليمن وعلى وجه الخصوص الى الجنوب الذي يعاني من تفكك وتمزق وانهيار في مختلف مستويات االحياة الإقتصادية والإجتماعية بفعل عدم استفادة الجنوبين من الأوضاع الحالية والتي كانت في صالحهم وخاصة بعد استيقاض مبكر لشعب الجنوب في النضال من اجل حريته واستقلاله قبل ان تظهر ثورات الإصلاح والتغيير في اي وطن عربي او في اليمن ذاتها وبدلا من تعزيز الثورة السلمية الجنوبية ودعم حراكها السلمي المبارك انصرفوا مجددا وراء اوهام الوحدة من خلال صك عقد جديد على مشروعيتها ولكن بنكهة الفيدرالية الوهمية العطاسية العلي ناصرية والذي اضعفوا الحراك ومزقوه الى اشلاء وقبائل من الصعب ان تتعارف او تتفاهم حتى على ابسط الأمور وبعملهم هذا الشعب الجنوبي لن يغفر لهم فعلتهم النكراء هذه الا اذا تخلوا عن مشروع كهذا الذي لا مستقبل للشعب الجنوبي على الإطلاق في ظله وخاصة وان الجنوب سيضل تحت ضل سقف الوحدة المحكومة من قبل القوى الإسلامية والقبيلة الحاشدية ومع عشرين مليون يمني اغلبهم تحت خط الفقر والتخلف والجهل بفعل نظام الحكم الحالي الذي عاث في الأرض فسادا لأكثر من 33 عام وسياتي بعد اسقاطه قوى الجهالة والتخلف وستعيد اليمن والجنوب الى القرون الوسطى ومسرح للحروب الإرهابية و.و.,. الخ فافيقوا يا ابناء الجنوب في الداخل والخارج قبل فوات الأوان وانصح حملة مشروع الفيدرالية تحت سقف الوحدة ان يعيدوا النظر في مشروع كهذا وان يعودوا الى الصف الجنوبي المناضل من اجل حرية واستقلال الجنوب بقيادة الحراك السلمي لتحرير الجنوب الحامل الرئيسي للقضية الجنوبية وثورته السلمية كي نمضي معا في مواجهة التحديات التي تواجه الوطن الجنوبي وشعبه المناضل .



العميد/ طيار عبد الحافظ العفيف
الأمين العام للحراك السلمي لتحرير الجنوب فرع بريطانيا.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق