إسقاط النظام سوف يساعد الأخوة في الشمال بالتغيير والتحرير في الجنوب وقضيتنا في الجنوب قضيه وطن وهوية واستعاده دوله .

الاثنين، 11 يوليو، 2011

حساسية المشترك من معارضة الخارج


SADA-ALHERAK

حساسية المشترك من معارضة الخارج
بواسطة: شبكة الطيف
بتاريخ : السبت 09-07-2011 08:02 مساء


بقلم : اسكندر شاهر
لدى اللقاء المشترك – المعارض الشرعي – حساسية بالغة من معارضة الخارج غير الشرعية، وصلت حد تصريح أحد قادتهم بالقول: لا توجد معارضة في الخارج ! وباعتباره أن هذه المعرضة منفية في المنافي بسبب نظام صالح الذي منع المعارضين في الخارج من كل شيء، بما في ذلك زيارة وطنهم، منح الشرعيين في الداخل السيارات الفارهة والمقرات والفلل والجوازات الدبلوماسية والمنح الدراسية لأبنائهم في أحسنها بلد، وبعد هذا النفي في المنافي فإن نفي هذا المعارض الشرعي لوجود معارضة الخارج هو إثبات، فنفي النفي إثبات كما في القاعدة المعروفة.


المعارض التونسي الفعلا.منصف المرزوقي، والذي قارع سلطة بن علي من الخارج ، أعادته الثورة التونسية الظافرة إلى وطنه بعد المنع الطويل، وزار قبر البوعزيزي الذي فجر الثورات العربية برمتها ووصل الأمر إلى إعلانه الترشح إلى رئاسة الجمهورية، كذلك حدث مع معارضين مصريين عادوا من منا فيهم ليسهموا في بناء وطنهم .


عندنا كل شي مختلف فعلا .. المعارضة الرسمية – " حلوة: الرسمية " – وصفها احدهم بأن لديها فائض عقلانية.. وهو ربما يقصد بالفائض " جنون "، لأن ما زاد عن حدة انقلب ضده.


ويقال الجنون فنون .. إلا إننا لم نرى فنا لا سياسيا ولا إعلاميا ولا ميدانيا من المشترك بل رأيناه من شباب الثورة. واحد عقلاء المشترك قال في مقال منشور فهم بأنه موجه لمعارضة الخارج بأنها أصوات نشاز – نفس كلمة علي صالح ! وأنهم يدعون للانتقام، وتجاهلا ما يمارسه المشترك في الساحات من انتقام بدأ قبل أن تتم الثورة، ونفي لآخر وعدم الاعتراف بوجوده. والمعلوم أن من يروج لفكر الانتقام ، ويصور شعبنا المتسامح معهم ومع غيرهم على انه يعتزم الانتقام لو انتصرت الثورة، هو " المشترك " .. لا لشيء، فقط ليقفز إلى السلطة بإرعاب الرياض وواشنطن، كما كان يفعل صالح برافعة القاعدة المزعومة.



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق