إسقاط النظام سوف يساعد الأخوة في الشمال بالتغيير والتحرير في الجنوب وقضيتنا في الجنوب قضيه وطن وهوية واستعاده دوله .

الأربعاء، 13 يوليو، 2011

علي سالم البيض يوجه رسالة الى مجلس الأمن الدولي

SADA-ALHERAK
علي سالم البيض يوجه رسالة الى مجلس الأمن الدولي
بواسطة: شبكة الطيف
بتاريخ : الأربعاء 13-07-2011 11:44 مساء


شبكة الطيف - خاص
‪ Ambassador Dr. Peter Wittig, The President of the Security Council, United Nations‬
صاحب السعادة،
الموضوع : الحالة في جنوب اليمن
يسرني أن أعبر لكم عن تطلع شعبنا إلى الدور الذي ينبغي أن يضطلع به مجلس الأمن الدولي وفقا للمبادئ المعلنة في ميثاق الأمم المتحدة التي بموجبها يشكل الاعتراف بالكرامة المتأصلة والحقوق المتساوية وغير القابلة للتصرف لجميع أعضاء الأسرة البشرية هو أساس الحرية والعدل والسلام في العالم والرامية إلى تمكين شعبنا في الجنوب من تجاوز الوضع الذي فرضته عليه حرب عام 1994 بين الشمال والجنوب.


ويسرني أن أبلغكم أيضا بأن شعب الجنوب لا زال يتطلع إلى استئناف المجلس لجهوده التي كان قد بدأها بإصدار القـرار رقم 924 و القـرار رقم 931 لعام 1994 الـرامية إلى استئناف الحوار بين الأطـراف المعنية بما يمــكنه
( وفقا للمادة الأولى من العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية) مـن انتزاع حقه في تقرير مصيره وبما يمكنه بمقتضى هذا الحق من تحديد مركزه السياسي بحرية ومن السعي نحو تحقيق التنمية المستدامة.

ومن أجل ذلك أود أن أعيد لفت انتباه المجلس إلى الحقائق التالية:
‪ ‬
1ـ إن قراراي مجلس الأمن رقم 924 و 931 لعام 1994، قد أكدا على ما نصه «يكرر تأكيد أن الخلافات السياسية لا يمكن حلها من خلال استخدام القوة ، ويأسف بشدة لفشل جميع الأطراف المعنية لاستئناف الحوار ويحثها على القيام بذلك فورا ودون شروط مسبقة ، مما يتيح التوصل إلى حل سلمي لخلافاتها واستعادة السلم والاستقرار ، ويطلب إلى الأمين العام ومبعوثه الخاص دراسة السبل المناسبة لتيسير تحقيق هذه الأهداف » ويطلب « الأمين العام لإرسال بعثة لتقصي الحقائق إلى المنطقة في أقرب وقت ممكن لتقييم احتمالات لتجدد الحوار بين جميع الأطراف المعنية وبذل مزيد من الجهود من جانبهم لحل الخلافات بينهما »، وقرر المجلس في قراريه ما نصه " أن يبقي المسألة قيد نظره الفعلي".
‪ ‬
2ـ إن النظر في انتهاكات حقوق الإنسان الواردة في التقرير مثار البحث قد ازدادت حدتها منذ حرب 1994 ليصبح الجنوب بوضعه الكارثي الحالي أكثر خطورة من أي وقت مضى، الأمر الذي يـتطلب من المجلس تدارس لب المشكلة للخروج بالبلاد من مستنقع الفوضى وانعدم الاستقرار الذي يشكل بيئه حاضنة للإرهاب تهدد بدورها الأمن والاستقرار المحلي،الإقليمي والعالمي.

3 ـ أن العداء بين القاعدة والشعب الجنوبي له جذوره منذ حرب 1994 عندما تحالف الرئيس صالح مع القاعدة لاحتلال الجنوب تحت ذريعة القضاء على الشيوعيين، الأمر الذي فتح الباب على مصراعيه بعد احتلال الجنوب وسمح للمقاتلين المتطرفين للسيطرة على مقاليد الأمور في البلاد ونهب الأراضي وفرض صيغة الأحكام الإسلامية المتطرفة في الجنوب العلماني.
‪ ‬
‪ ‬بما أن قراري مجلس الأمن الدولي رقم 924 و 931 لعام 1994 أعلاه لا يزالان قيد نظره الفعلي ولم يدخلا حيز التنفيذ بعد، فقد حان الوقت لأن يتولى مجلس الأمن معالجة هذه المسألة وفقا لهذين القرارين،علما بأننا ومعنا شعب الجنوب طرفا أصيلا في حل الأزمة المتراكمة فأني أتقدم إلى المجلس بما يلي:
‪ ‬
1ـ أن يصدر المجلس قراره الذي يقضي بالدعوة إلى حوار بين الأطراف تأكيدا لمضامين االقرارين السابقين رقم 924 و 931 لعام 1994وبما يفضي إلى حل الأزمة المستفحلة منذ حرب 1994.
‪ ‬
2 ـ أعلن انضمام الشعب الجنوبي عن بكرة أبيه إلى التحالف الدولي لمكافحة الإرهاب ، وأدين باسمه كل أعمال العنف واللجوء إلى الحرب باسم الدين ، ونلتزم ببذل كل جهد يمكننا من القضاء على الأسباب الجذرية للإرهاب.
‪ ‬
3 ـ أؤكد على بذل كل الجهود الرامية إلى نبذ الكراهية والعنف ونشر قيم التسامح واستخلاص العبر من الماضي سيرا نحو تحقيق العدالة الانتقالية في مرحلة بناء السلام.
‪ ‬
فـي الوقت الذي أتطلع فيه إلى الاستماع إلى قراركم بهذا الشأن، فإنني أغتنم هذه الفرصة لأعبر لكم عن خالص الشكر والتقدير لتعاونكم.
‪ ‬
‪ ‬
‪ ‬
عـلي سـالم البـيـض
رئيس جمهورية اليمن الديمقراطية
‪ ‬

‪Non-official translation‬
‪ ‬

Ref: 267/2011
13th of July 2011

Ambassador Dr. Peter Wittig,
The President of the UN Security Council,

His Excellency,

I would like to take this opportunity to express my profound gratitude to the role played by the UN Security Council in accordance with the principles proclaimed in the Charter of the United Nations, recognition of the inherent dignity and of the equal and inalienable rights of all members of the human family is the foundation of freedom, justice and peace in the world which enabling our people to overcome the situation caused by the 1994 war between north and south, and to enable them to meet their challenges and to seek an effective approach for conflict prevention, post-conflict peace-building towards stability and sustainable development.

I have also the honor to convey to you and to the members of the Council the aspirations of the people of South to the resumption of the Council efforts initiated by the issuance of Resolution No. 924 and Resolution 931 of 1994 to resume the dialogue between the parties concerned so as to enable the southern people (according to Article I of the International Covenant on Civil and Political Rights) to have the right of self-determination. By virtue of that right the southern people could freely determine their political status and freely pursue their sustainable development.
For that reason, I draw the attention of the Council to the following facts:

1. The Security Council Resolutions, S/RES/924 (1994, and S/RES/931(1994), emphasized on « Reiterates that political differences cannot be resolved through the use of force, deeply regrets the failure of all concerned to resume their political dialogue and urges them to do so immediately and without preconditions, thus permitting a peaceful resolution of their differences and the restoration of peace and stability, and requests the Secretary-General and his Special Envoy to examine appropriate ways of facilitating these aims » and « Requests the Secretary-General to send a fact-finding mission to the area as soon as practicable to assess prospects for a renewed dialogue among all those concerned and for further efforts by them to resolve their differences » and also decided « to remain actively seized of the matter. ».

2. Any consideration of further violations human rights requires the Council to examine the causes and the root of the crisis which led to quagmire of chaos and instability which made from some regions as incubator for terrorist groups which threaten the security of local, regional and international levels.

3. The hostility between Al-Qaida and the southern people have their roots since the 1994 war. In that war, President Saleh used jihadis recently returned from Afghanistan (Al-Qaida) and geared up to continue the fight under the pretext of the elimination of the communists. After Sanàa's victory, the extremist fighters were allowed power to control land and impose a rough version of Islamist rule on the secular south. When a country lurches from crisis to crisis, as Yemen has done since its inception.

Taking in to account, the people of South are the core stone of any solution, and as the Two UN Security Council Resolutions No. 924 and 931 of 1994 « remain actively seized of the matter.» and have not yet entered into force, I urge the Security Council to address this issue and to take the following measures:

1. I argue the Security Council to adopt a new resolution and to be issued by the Council with the conformity of the above mentioned resolutions No. 924 and Resolution 931 of 1994 in order to lead to renew the dialogue among all the concerned parties and to resolve the catastrophic situation.

2. I declare also our determination to join the International Counter-Terrorism coalition against terrorism, we condemn all acts of violence in his name and resort to war in the name of religion, we are committed to making every effort we can eliminate the root causes of terrorism.

3. We commit ourselves promote values of tolerance and to combat arrogance, hatred and violence, and to learn from the past that the real could be could be achieved only with the transitional justice.

Thank you for your cooperation and I look forward to hearing from you soon, thus, l look forward to taking measures to enable the South Yemeni people to overcome their catastrophic situation.

President Ali Salem Al Bidh

الرقم: ‪267‬ / ‪2010‬
التاريخ: 12 / شعبان / 1432هـ
الموافق: ‪ 13‬ / يوليو / ‪2010‬م


مرات الق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق