إسقاط النظام سوف يساعد الأخوة في الشمال بالتغيير والتحرير في الجنوب وقضيتنا في الجنوب قضيه وطن وهوية واستعاده دوله .

الخميس، 21 أبريل، 2011

خطة خليجية "جديدة" تنص على تنحي صالح خلال شهر والاخير يريد البقاء رئيسا شرفيا حتى 2013



خطة خليجية "جديدة" تنص على تنحي صالح خلال شهر والاخير يريد البقاء رئيسا شرفيا حتى 2013

الخميس, 21 أبريل 2011 15:20
صنعاء – ا ف ب – لندن " عدن برس " -
قدم الامين العام لمجلس التعاون الخليجي عبداللطيف الزياني الخميس في صنعاء رؤية الوساطة الخليجية لحل الازمة في اليمن بعد المشاورات مع طرفيها، وهي تتضمن تشكيل حكومة وحدة وطنية وتسليم الرئيس صلاحياته الى نائبه واستقالته بعد ثلاثين يوما حسبما افاد مصدر حكومي يمني لوكالة فرانس برس ، وقال المصدر ان "الرؤية الخليجية" التي حملها الزياني الخميس الى صنعاء تتضمن "تشكيل حكومة وحدة وطنية تتشكل على اساس 50 بالمئة للحزب الحاكم و40 بالمئة للمعارضة و10 بالمئة للاطراف اخرى".


و"بعد تشكيل الحكومة، ينقل الرئيس صلاحيته الى نائبه، وبعدها تنتهي مظاهر الازمة، اي انسحاب المتظاهرين وانهاء التمرد العسكري"، بحسب هذه الخطة.
و"خلال 30 يوما يقدم الرئيس استقالته الى مجلس النواب" ثم "يقوم الرئيس المؤقت وحكومة الوحدة بتحضير اجراء انتخابات رئاسية خلال ستين يوما"، بحسب المصدر.
وكان الزياني وصل الخميس الى صنعاء لمواصلة الاتصالات مع اطراف الازمة واجتمع مباشرة بعد وصوله مع وزير الخارجية ابو بكر القربي قبل ان يلتقي الرئيس اليمني علي عبد الله صالح ومن ثم احزاب المعارضة البرلمانية.
وذكرت وكالة الانباء اليمنية ان الزياني "نقل رؤية وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي لحل الازمة في بلادنا على ضوء النقاشات التي اجروها مؤخرا مع كل من وفد المؤتمر الشعبي العام وحلفائه من أحزاب التحالف الوطني الديمقراطي في ابو ظبي ووفد احزاب اللقاء المشترك في الرياض".
وبحسب الوكالة، اكد صالح للزياني "التعامل الايجابي مع هذه الجهود والمساعي ولما يحقق مصلحة اليمن وامنه واستقراره ووحدته ويخدم الأمن والاستقرار في المنطقة".
كما ذكر مصدر اماراتي مسؤول لوكالة فرانس برس ان الزياني "حمل رسالة من مجلس التعاون الخليجي الى الرئيس اليمني".
وكانت الوساطة المتمثلة بوزراء خارجية دول مجلس التعاون عقدت اجتماعين مع اطراف الازمة في اليمن، الاول مع المعارضة اليمنية الاحد في الرياض والثاني مع وفد حكومي الثلاثاء في ابوظبي.
وتتمسك المعارضة بمطلب تنحي الرئيس اليمني علي عبد الله صالح الذي يؤكد من جهته انه يمثل الشرعية في اليمن ويصر على ان اي تغيير للسلطة يجب ان ياتي عبر الاقتراع.
وقال صالح الاربعاء "نؤكد اننا سنظل صامدين كالجبال (...) لن تهزنا الرياح على الاطلاق، متمسكين بالشرعية الدستورية، وغير قابلين بالتآمر والانقلابات".
واضاف في كلمة امام وفد نسائي في صنعاء ان "الذي يريد السلطة او الوصول الى كرسي السلطة عليه ان يتجه الى صناديق الاقتراع"، مؤكدا ان "التغيير والرحيل يكون من خلال صناديق الاقتراع وفي اطار الشرعية الدستورية. اما الشارع فكل طرف يعرف حجمه في الشارع".
القوات المسلحة اليمنية تؤكد أنها لن تسمح "بالانقلاب على الشرعية الدستورية"
وكان مسؤول في المعارضة اليمنية افاد لوكالة فرانس برس في وقت سابق الخميس ان خطة عرضت على الرئيس اليمني خلال المفاوضات الجارية حاليا لانتقال السلطة ونصت على ان يستقيل في غضون ثلاثين يوما ويحصل على ضمانات بعدم ملاحقته قضائيا.
واشار حسن زيد الذي شارك في المحادثات مع الوساطة الخليجية في الرياض الاحد ان الخطة التي طرحت خلال المفاوضات والتي قال ان الطرف الاميركي شارك في وضعها "متوقفة على موافقة الرئيس" اليمني عليها.
وتنص الخطة بحسب زيد على ان يحظى صالح بضمانة لعدم ملاحقته قضائيا من خلال "اصدار قانون عفو".
وحول موقف المعارضة البرلمانية المنضوية تحت لواء اللقاء المشترك من هذه الخطة، قال زيد "قد نجازف ونقبل كلقاء مشترك اذا كانت الموافقة (من قبل الرئيس) في الساعات او الايام القليلة المقبلة".
الى ذلك، تمت الدعوة الى ظاهرات ضخمة مناوئة للنظام غدا الجمعة تحت عنوان "جمعة الفرصة الاخيرة"، فيما يعتزم الموالون للنظام التظاهر تحت عنوان "جمعة التصالح".
وصالح الذي يحكم منذ 32 عاما، يواجه منذ نهاية كانون الثاني/يناير حركة احتجاجية باتت تعم مناطق اليمن تطالب بتنحيه وباسقاط النظام.
ويرفض المتظاهرون اي حل لا ينص على الرحيل الفوري لصالح كما يرفضون اي مفاوضات او حوار مباشر مع النظام.
وكان مجلس التعاون الخليجي اطلق في الثالث من نيسان/ابريل وساطته لحل الازمة في اليمن المجاور الذي يعد من افقر دول العالم ويشكل مصدر قلق لدول الخليج والعالم خصوصا بسبب اتخاذ تنظيم القاعدة من هذا البلد معقلا له بات من ابرز معاقله في العالم.

Share

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق