إسقاط النظام سوف يساعد الأخوة في الشمال بالتغيير والتحرير في الجنوب وقضيتنا في الجنوب قضيه وطن وهوية واستعاده دوله .

الاثنين، 20 يونيو، 2011

لنمضي معا في تحقيق حل القضية الجنوبية عبر سياق الثورة السلمية للجنوب ممثلة بالحراك السلمي الجنوبي لتحرير الجنوب على طريق عقد المؤتمر الوطني العام لكل

اذا الشعب يوما اراد الحياة فلا بد ان يستجيب القدر
ولا بد لليل ان ينجلي ولا بد للقيد ان ينكسر



خاص بصدى الحراك الجنوبي
بقلم/ العميد/ طيار عبد الحافظ العفيف
الأمين العام للحراك السلمي لتحرير الجنوب فرع بريطانيا


من اجل رؤية موحدةلإبناء الجنوب في الداخل والخارج لحل القضية الجنوبية في سياق التمسك بفك الإرتباط والثورة السلمية لتحرير الجنوب نحو الحرية والإستقلال واستعادة دولة الجنوب لابد من:-.

1. استعراض تاريخي لوحدة الشراكة بين الجنوب والشمال سلبا وايجابا ...تلك الشراكة المشروطة بفترة انتقالية لمدة اربعة اعوام مع ذكر اهم اسباب فشلها.
2. استعراض الحرب بين الشمال والجنوب في صيف العام 1994م ....الأسباب والنتائج والذي كان بسبب تلك الحرب الغادرة اقدام الجنوبيين على اعلان دولتهم المستقلة جمهورية اليمن الديمقراطية من خلال اعلان فك الإرتباط بين الشمال والجنوب كأحد نتائج الحرب العدوانية للشمال على الجنوب مع ذكر اهم اسباب فشل اعلان تلك الدولة.
3. المسيرة النضالية لشعب الجنوب ما بعد اعلان فك الإرتباط وخاصة الفترة الممتدة من 7/7/1994م ومرورا بــ7/7 2007م وحتى يمنا هذا.
بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى في معصم كتابه الحكيم.... واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا ... صدق الله العظيم.
المقدمة:- تكتسب ذكرى فك الإرتباط واعلان دولة الجنوب المستقلة في 21/5/ 1994م اهمية تاريخية في حياة الشعب الجنوبي مكنه بذلك مواصلة السير نحو استعادة الحق الجنوبي من خلال النضال المشترك لكل شعب الجنوب من مختلف اطيافه السياسية والمرحلية على حد سوى وبذلك الإعلان مكن الجنوبيين من لإبقاء على شرعية القرارات الدولية الصادرة اثناء الحرب وهما القرارين 924...و 931 للعام 1994م والذي ينصان صراحة على ايقاف الحرب وعن عدم الإبقاء على الشراكة في الوحدة بالقوة والإكراه.
كما ان اعلان فك الإرتباط في 21-5-1994م ابرز الى حيز الوجود التحالف الجنوبي من مختلف شرائحه واطيافه السياسية من خلال تشكيل الجمعية الوطنية اثناء الحرب واعلان الحكومة للدولة الوليدة من كافة القوى السياسية للعهد ما قبل 1967م والعهد ما بعده.
وها نحن اليوم وبمناسبة مرور 17 عام على احتلال الجنوب من قبل المستعمر اليمني وبهذه الذكرى المهمة في حياة شعبنا الجنوبي نقدم لكم هذا الطرح والمختص بهذه الذكرى ذكرى اعلان فك الإرتباط بين الجمهورية العربية اليمنية وجمهورية ما كان يسمى بجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية وان التذكير بهذه المناسبة و احياء لها هو احياء للنضال من اجل استعادة الحق الجنوبي في الحرية والإستقلال واستعادة دولة الجنوب استنادا الى المقولة الشهيرة ذات الحكمة الثاقبة .. ما ضاع حق وراءه مطالب وها نحن اليوم جميعا وكل من يعز عليه تضحيات الشعب الجنوبي على مر العصور المنصرمة ومنذ مطلع القرن العشرين وحتى يومنا هذا سقط خلال هذه الفترة آلآف الشهداء والجرحى والمعتقلين على مذبح درب الحرية والإستقلال على ارض الجنوب الطاهرة والباسلة ليس لشيء بل هو من اجل الحرية والإستقلال والعيش الكريم لكل الشعب العربي في الجنوب بمحبة ووئام لا لآجل زيد وعمر من الناس او من اجل اعادة عهود مظنية لم تفي بمتطلبات الحياة الآمنة والمستقرة لشعوبها كعهد الفترة الإستعمارية السلاطيني أوالعهد الشمولي التناحري والذي بسبب تلك الفترات نحن اليوم تحت كنف استعمار متخلف اسمه المستعمر اليمني .






يا ابناء الجنوب الأحرار في الداخل والخارج
من خلالكم نزف اجمل التهاني القلبية بهذه المناسبة الغالية التي بها اعلن الشعب الجنوبي رفضه للبقاء ضمن الشراكة في وحدة وهمية غادرة كان من اهم مكاسبها حرب ظالمة على شعب الجنوب وتشريدهم من ديارهم وسلبهم ممتلكاتهم ومصادرة حقهم في العيش بامن وسلام على ارضهم الطاهروة والى كل ابناء الجنوب الموحد من اقصاه الى اقصاه وفي طليعتهم حملة مشاعل الحرية والإستقلال وفك الإرتباط من اجل استعادة دولة الجنوب والكرامة الجنوبية.
اننا بحاجة لبعضنا البعض في هذا الضرف الدقيق وبحاجة الى التكاتف والتلاحم والإلتفاف حول قضيتنا الجنوبية وحراكها السلمي لتحرير الجنوب الحامل الرئيسي للقضية الجنوبية والتي لا يمكن حلها الا عن طريق سياق النضال السلمي الشعبي ممثلا بثورته السلمية وحاملها الرئيسي الحراك الشعبي السلمي الجنوبي و التي تعيش اليوم ضرفا استثنائيا تصارع البقاء في معمعان الإضطرابات من جراء الإعصار الهائج والهائج على طول وعرض الساحة العربية المصحوب برياح التغيير وانجاز الحرية والإستقلال من جبروت الحكام والأنظمة الفاسدة والإجرامية المتربية على ثقافة الدكتاتوري وسياسةالإلغاء والقتل ونشر الكراهية والفساد من خلال ثورات سلمية عارمة ... كان لنا الشرف نحن ابناء الجنوب في السبق في اعلان ثورتنا السلمية وحراكنا النضالي بصورة سلمية وحضارية معززين ذلك ايماننا بشعبنا الجنوبي الذي يواجه هذا الضرف بصدر عار من اجل استعادة الحق الجنوبي في الحرية والإستقلال ... حتى مكن اخوتنا في العروبة وجيراننا في الإقامة في ارضهم اليمن... من التجرؤ على الإقدام هم الآخرين في اعلان ثوراتهم السلمية نحو التغيير واسقاط النظام القبلي في الشمال ونحن نؤيدهم ونؤازرهم ونبارك لهم هذا المنجز العظيم الذي به يستطيع شعب اليمن تغيير مسار حياته نحو عهد ديمقراطي متميز بالحرية والعزة والكرامة والتطور والنماء ونحن في الجنوب المطل على خليج عدن و البحر العربي نتمكن من تحقيق استقلالنا وحريتنا وكرامتنا محافظين على حسن الجيرة مع اليمن في العيش الكريم للجميع نتشاطر معا استنشاق عبير الحرية والإستقلال ورائحة التغيير والعهد الديمقراطي الجديد وحسن الجيرة بامن واستقرار.






يا ابناء الجنوب الأحرارفي الداخل والخارج
ما يتعلق بالحقبة التاريخية للفترة الممتدة من مطلع القرن العشرين وحتى عشية الإستقلال ما كانت تسمى بفترة اتحاد الجنوب العربي في ضل التواجد الإستعماري الخارجي ... انه عهد مظلم بكل ما تعنيه الكلمة من معنى فالإستعمار استعمار اينما وجد ولقد ناضل اباؤنا واجدادنا ومشائخنا وسلاطيننا حينها ضد التواجد الإستعماري بكل اشكاله وانواعه في مختلف الحقب والفترات الزمنية واعتبرو ما تم تسهيله من قبل المحتل في تشكيل اتحاد الجنوب العربي من بعض الإمارات والمشيخات ما هو الا عملا ناقصا وعملية استباقية التفافية على ما كان يطمح به الشعب العربي في الجنوب المحتل حينها من تحقيق تحرر واستقلال كاملين ...وكذا عملية احتيالية على مسار التحرير الكامل الذي قامت على اثره الإنتفاضات القبلية والشعبية في مختلف الأرياف الجنوبية والذي نجم عن ذلك النضال استقلال شكلي تمثل في اعلان اتحاد الجنوب العربي ولكن تحت الإنتداب البريطاني والذي اعتبره الشعب العربي في الجنوب العربي حينها استقلالا ناقصا فتوحدت كل الإنتفاضات الشعبية والحركات المحلية والقومية في ضرورة التخلص من الإستعمار نهائيا وتحرير الجنوب من التواجد الإستعماري نهائيا فتم اعلان الثورة 14 من اكتوبر الخالدة من العام 1963م بقيادة الجبهة القومية والتي قادة النضال الثوري المسلح ضد المستعمر وضد مشروع الإتحاد الشكلي الناقص ممثلا بمشائخ وسلاطين وامراء تلك الحقبة حتى تم ارغام المستعمر وعملاؤه من الرحيل من ارض الجنوب في 30 من نوفمبر 1967م وبهذا الإنجاز النضالي الثوري للشعب العربي في الجنوب تم الدخول في حقبة تاريخية جديدة كان من اهمها اعلان الدولة الوليدة المستقلة في جنوب الجزيرة العربية تحت اسم جديد اسمه جمهورية الجنوب الشعبية ورسمت لنفسها طريقا جديدا وشعارا جديدا ودستور جديد موحد لكل الإمارات والمشيخات والسلطنات التي كانت منطوية تحت اتحاد الجنوب العربي وخارجه ضمن ستة محافظات شبه حكم ذاتي يتحكم فيه ادارة مركزية تدار من قبل الجبهة القومية التي استلمت الإستقلال من الإستعمار البريطاني والتي اعترفت رسميا بدولة الجنوب وعاصمتها عدن ومن تلك اللحظة اصبحت جمهورية الجنوب الشعبية عضوا رسميا في الأمم المتحدة والجامعة العربية وعضوا فاعلا من حركات التحرر الوطنية والعالمية واحد اعضاء الإسرة الدولية الفاعلة.
..واما الفتر ما بعد استقلال الجنوب من الإستعمار البريطاني كلنا يعرفها ... هذا العهد كان له ايجابياته في الحرية والإستقلال والذي تزامن ذلك الإستقلال مع نكسة عربية منيت بها الأمة العربية في يونيو ( حزيران ) 1967م من خلال العدوان الإسرائيلي على العرب وبهذا المنجز اعاد الروح المعنوية للمد القومي العربي وصعد من استمراري ة مقاومة الإستعمار والصهيونية العالمية ممثلة باسرائيل واما من اهم سلبيات تلك الحقبة الزمنية هوانه ثبت مفهوم جديد للجنوب وهو يمننته وتثبيت ثقافة النضال من اجل وحدةالجمهورية العربية اليمنية مع جمهورية الجنوب الشعبية ( الجنوب العربي سابقا جغرافيا وليس سياسيا ولهذا المفهوم معنى كبير حتى لا يختلط الفهم عند البعض باننا نناضل من اجل استعادة العهد السلاطيني المشائخي على حساب ثورة الـ14 من اكتوبر وعهد الإستقلال الأول الممتد من العام 1967م وحتى العام 1990م فالتاريخ يبقى تاريخ والحق يبقى حق فلا جدوى بان يحاول البعض خلق تاريخ بمفهومهم الخاص على حساب الحقيقة التاريخية المنطقية والمتعاقب عليها جيلا بعد جيل على مر العصور المنصرمة كي نستطيع ان نعمل معا من اجل وحدة الجنوب والحفاظ على منجزاته التاريخية ونحقق من خلاله طموح الشعب العربي في الجنوب في الحرية والإستقلال من الإستعمار اليمني الجاثم حتى اللحظة على انفاس الجميع.
للأسف انه من نتائج صراعاتنا الجنوبية-الجنوبية الممتدة من الخمسينات وحتى عشية العام 1990م عندما هربنا جميعا الى الأمام بردود افعال مختلفة وباسباب مختلفة لا مجال لذكرها هنا وانني على يقين ان غالبيتنا من كان لهم حضور حينها وعايشها سلبا وايجابا بحلاوتها ومرها يستوعب ذلك ... ما يهمني هنا ان اقوله هو ان تلك الصراعات افقدتنا وطنا وافقدتنا هويتنا وحريتنا واستقلالنا وجعلتنا فآت وشرائح واطياف متناحرة مشتتة وممزقة لا يحترم احد منا الآخر ولأتفه الأسباب بل وما هو افدح قذفت بنا ورمتنا الى نفق مظلم نصارع فيه مختلف الويلات والعذاب لا يعرف احد منا على وجه التحديد اذا ما استمرينا على نفس الموال ونفس ثقافة الإلغاء والتهميش والإقصاء والتخوين الذي لا مبرر لهما سوى الوهم المعشش على نفسيات وعقول البعض منا ولا شيء سواه.. لا نعلم ما هو الآتي وما هو المنتظر لنا في هذا النفق المظلم الذي نناضل معا من اجل الخروج منه سالمين على اقل تقدير حتى نستطيع لملمة الجراح ولم الشمل الجنوبي – الجنوبي والتوحد نحو الهدف السامي المتضمن بالحرية والإستقلال واستعادة الهوية والعزة والكرامة لكل شعب الجنوب دون استثناء.





يا ابناء الجنوب الإحرار في الداخل والخارج
مسيرة النضال من اجل التحرر والإستقلال واستعادة دولة الجنوب كانت شائكة وصعبة وما زالت كذلك لم يبقى فيها سوى من لديه الإيمان الراسخ بعدالة القضية الجنوبية ومن لديه الإيمان بالتضحية بالغالي والنفيس ومن هؤلاء المشردين في مختلف اصقاع المعمورة بسبب مواقفهم النضالية هذه الى جانب كل الخيرين من ابناء الجنوب المناضلين في الداخل والخارج وانه لا يوجد متسع من الوقت للتفصيلات والإستعراض لدور كل منا بهذا الخصوص ونتركها للتاريخ وللشعب الجنوبي ممثلا باجياله القادمة هو من يحكي عن هذا التاريخ الذي لكم شرف المساهمة فيه سلبا وايجابا حتى وان كانت متواضعة.. وخلال كل هذه المسيرة النضالية من اجل الحرية والإستقلال انتم لكم السبق في احيائها بعد ان كانت مدفونة تحت الركام والذي للآسف البعض من كان مقيما في جحره وفي سبات عميق ركب الموجة وبداء اللعب بالنار واللعب بمشاعر مناضلي الثورة السلمية دون حياء في الإقدام على حرف مسيرة النضال الكفاحية للثورة السلمية في الجنوب المؤدية الى الحرية والإستقلال وفك الإرتباط من اجل استعادة دولة الجنوب الموحدة والمستقلة من خلال حمل وتبني مشاريع لا تنسجم ومع طموحات شعبنا الذي ضحى بآلآف الشهداء والجرحى والمعتقلين والذي حتى اللحظة مازال الكثير منهم في غياهيب السجون للمحتل اليمني وعلى راس هؤلاء المعتقلين اسد الجنوب وزعيمه الروحي المناضل حسن باعوم رئيس المجلس الأعلى للحراك الجنوبي وطابور طويل من المعتقلين في غياهيب سجون المحتل اليمني بل والمستشفيات تعج بالجرحى من خيرة شباب الثورة السلمية الجنوبية لا يجدون من يتبنى حتى علاجهم بل وهم مهددون من قبل اجهزة امن النظام من خلال تعرضهم للخطف والإخفاء وهذا ما حدث مع الكثيرين خلال الفتة الحراكية المباركة.

اما مايخص مستقبل القضية الجنوبية ممثلة بحراكها السلمي الجنوبي لتحرير الجنوب وطريقة حلها عبر سياق فك الإرتباط والثورة السلمية الجنوبية المؤدي الى الإستقلال واستعادة دولة الجنوب الموحد فقد:-
لقد تطرق اليه العديد من المفكرين والباحثين الجنوبيين والعرب وعدد من القيادات الجنوبية المؤمنة باستقلال وتحرير الجنوب كما أكدنا لكم في اكثر من موضوع تم نشره وخاصة ما يتعلق بالمستقبل الجنوبي على ضوء التباينات الجنوبية -الجنوبية حول الإتفاق على تحديد شكل وهوية الجنوب الذي ينشده كل ابناء الجنوب الذي يضمن لهم امنهم واستقرارهم وتطورهم ويوحدهم حوله بصورة اجماعية توافقية على قاعدة التصالح والتسامح الحقيقي النابع من مصلحة الوطن الجنوبي فوق كل الإعتبارات وعلى طريق عدم السماح بتكرار مأساة الشراكة والوحدة مع الآخرين وعدم السماح بيمننة الجنوب مجددا حتى لا ينظر الينا اننا فرعا من اصل يمني وهذا منافي للحقيقة والتاريخ ومن اراد التاكد عليه البحث عن تاريخ المنطقة للجزيرة العربية برمتها ويجد اننا شعب عربي جنوبي مستقل بثقافته وتاريخه وجغرافيته ولا شيء يربطنا باحد سوى بقوميتنا كعرب لغة وتأريخ وديانة ومصالح مشتركة !

لكن التجربة اثبتت ان القوى المحركة للقضية الجنوبية اليوم ترفع شعارات المصالحة الجنوبية - الجنوبية – وانا اقول التجربة ولا اقول ذلك من باب الفقه أو ألإجتهاد أو النوايا ، ترفع هذا الشعار بشكل وتطبقه بشكل آخر . هذه مسألة يجب ان نعطيها اهتماما كبيرا . لم يحصل ان رأيت حزبا سياسيا أو فريقا سياسيا أو منظومة سياسية لمرحلة معينة قد اعطت برنامجا او مشروعا سياسيا يحدد الشكل والهوية لجنوب المستقبل يجمع عليه كل الفرقاء في الساحة الجنوبية !. وما يثبت ذلك التباين والإختلاف الواضح والبارز الى السطح بين القوى المحركة للقضية الجنوبية ، والذي قد تكون متفقة على الخلاص من الوضع الحالي وفك الإرتباط به ، لكنها وهذا ليس سرا ولا خفيا على احد بانها لم تجمع حتى اللحظة على ما هو جنوب المستقبل الذي يكون وطنا للجميع وموحدا لكل اطياف العملية السياسية الجنوبية بل وما هو أخطر بان البعض لم ينسى الماضي الأليم الذي تجرع الكل من مرارة مآسيه الدامية بسببها وصل الوضع في الجنوب الى ما هو عليه الآن.

ممن يريدون معالجة الخطاء بالخطاء لا يريدون الإعتراف بمثل هذه الظواهر ويعتبرون الحديث عنها مضر بالقضية الجنوبية والتفاهم حولها ، لكنني اقول عكس ذلك فان الوضوح والشفافية في التعامل مع القضية الجنوبية بل والمصارحة فيما بين كل الفرقاء في الساحة الجنوبية هي من توصلنا الى جنوب ذو مستقبل آمن يمكن للجميع التعايش معه والإلتفاف حوله تطبيقا للمقالة المأثورة كل ما كان بداية الشيء شرط ووضوح كان آخره نور ونجاح ، واثبت ذالك عمليا انه اي حدث في التأريخ ، اذا كان نتيجة رد فعل ، فمصيره الفشل والتناحر لإنه عمل مؤقت ينطوي على الكذب والتحايل والمكايدة والتفاف البعض على البعض الآخر ، وهذا ما هو حاصل عمليا في الساحة الجنوبية ، ما يثبت ذلك بان البعض لا يريد ان يعترف ببعضه الآخر وان كل التحالفات الموجودة على الساحة لم ترتكز على قاعدة صلبة مفادها مصلحة الوطن الجنوبي فوق كل الإعتبارات والدليل قلناه في موضوعنا السابق الذي جرى عليه النقاش ، وقد رأيت أخوة تحمسوا وانفعلوا بل ذهب البعض الى ما هو ابعد في عدم الإكتراث لما يحصل على الساحة الجنوبية وفي بلدان الشتات للإغتراب والهجرة من ابناء الجنوب وكأنهم لا يابهون بما يحدث ولا يهمهم مستقبل الجنوب ووحدة ابنائه ولا استقرار شعب الجنوب على ارض موحدة ولا يهمهم حتى التفكير حتى عن ما هو الجنوب المطلوب في الحاضر والمستقبل والدليل ان البعض قد اتخذ قرارا منفردا وذهب الى ما لم يكن في الحسبان وهو اخراج رؤية جديدة لحل القضية الجنوبية في سياق ثورة الشباب للتغيير مع الإبقاء على الوحدة الفيدرالية بين الشمال والجنوب متجاوزين اهداف الثورة السلمية الجنوبية سعيا منهم في اجهاض الحراك السلمي لتحرير الجنوب رغم ان غالبية شعب الجنوب لا يؤمن سوى بالحرية والإستقلال واستعادة الدولة الجنوبية الموحدة والذي ضحى من اجل ذلك ىلآف الشهداء والجرحى والمعتقلين ويتبرون الحل الأنجع والأكثر صحة هو حل القضية الجنوبية في سياق الثورة السلمية المؤدي الى الحرية والأستقلال رغم صعوبته وتكلفته الباهضة. .
نعود الى ما قلناه عن القوى المحركة للقضية الجنوبية اليوم فمن هي ؟ وماذا يريد كل منهم ؟ واين الصح واين الخطاء وما هو الحل الأنجع في التوصل الى قاسم مشترك في القضية يتفق عليه الجميع ويرضي الشعب الجنوبي قبل غيره لأنه هو صاحب الشأن وهو من يدفع الثمن في كافة المراحل على مدى عقود طويلة من الزمن ، لإن عملية الصراع داخل القيادات الجنوبية بمختلف اطيافها ومشاربها وفترات تواجدها قد انهكها صراع د اخلي ، تصوروا انه ومنذ الستينات وحتى بداية عصر الوحدة بين الشما ل اليمني والجنوب المطل على البحرالعربي قد تم ابادة جيل باكمله وتم تصفية قيادات لمراحل باكملها كله كان صراعا على ما هو الجنوب الذي يجب ان يكون وفقا لمايراه كل منا بمنضوره الخاص وقناعاته الغير قابلة للنقاش او الجدل ، فمن عاش الفترة ما قبل الإستقلال يقول ان ذلك الوضع هو الوضع الأمثل والوضع الصح ، ومن عاش الفترة الممتدة من 1967م وحتى عشية التوحد مع الشمال في عام 1990م يقول ان وضعه هو الصح والأقرب الى مصالح الجماهير والفقراء في الجنوب وهو الوضع الشرعي في استعادة حرية واستقلال الجنوب من الإستعمار الأجنبي والتبعية الخارجية والذي يجب ان يكون.
واليوم هناك فريقين ومشروعين مختلفين حتى اللحظة وهما على النحو التالي:-
الفريق الأول متبني مشروع الإستقلال واستعادة دولة الجنوب الموحد والفريق الثاني مشروع الفيدرالية الهادف الى حل القضية الجنوبية في سياق التغيير لثورة الشباب مع الأبقاء على وحدة الشراكة مع الجمهورية العربية اليمنية بعد ان تنتصر ثورة الشباب للتغيير بشكل اقليمين يمنيين في اطار الجمهورية اليمنيةالحالية, وبهذا الوضع تعقدت الأمور بسبب تجديد شرعية الوحدة والغاء القرارات الدولية بهذا الخصوص وسوف يؤدؤ هذا الوضع الى نتيجة اشبه بتلك الفترة فترة استقلال الجنوب من الإستعمار البريطاني تجسدت بحرب اهلية جنوبية جنوبية ندفع ثمن ذلك غاليا حتى اللحظة... الخ .
الإستنتاج في رؤيتنا لمستقبل الجنوب على النحو التالي:-
نستنتج من كل هذه المتغيرات على الساحة اليمنية بشكل عام والجنوب العربي بشكل خاص بالتالي:-
نستنتج على ضوء مايجري في الساحة اليمنية بشكل عام والجنوب العربي بشكل خاص على ان هناك ثلاثة اتجاهات رئيسية في الساحة الجنوبية لكل اتجاه وجهة نظره الخاصة به عن الجنوب والمستقبل الجنوبي ، والصراع في اوجه بين هذه القوى المختلفة اختلافا واضحا رغم محاولة البعض الى انكار ذلك ، لكنها الحقيقة التي يجب معالجتها والوقوف امامها اذا ما اردنا تحقيق الهدف الإستراتيجي الذي نناضل من اجله بل ومن اجله نضج الوضع الى حراك شعبي سلمي مطالبا بالإستقلال والحرية بفك الإرتباط واستعادة الهوية والدولة الجنوبية ، وباي شكل من الأشكال.
والإتجاهات الرئيسية الثلاثة في الساحة الجنوبي والخارج هي :-
- الأتجاه الأول فريق مؤمن بحرية واستقلال الجنوب واستعادة دولته في سياق فك الإرتباط من خلال الثورة السلمية وحراكها السلمي لتحرير الجنوب ومواصلة نهج فك الإرتباط بالجانب اليمني من خلال مواصلة الثورة الشعبية السلمية وتصعيد المسيرات الإحتجاجية المعبرة عن الرفض الغير محدود للتواجد اليمني المحتل في ارض الشعب العربي في الجنوب الطاهرة وانه من اهم اسباب النجاح لهذا التوجه هو التوحد والإيمان الراسخ بمقدرة شعب الجنوب من انتزاع حقه في الإستقلال سلميا او باي خيار كان قد يفرضه علينا المستعمر اليمني ... هذا الخيار طريقه صعب يتطلب التضحيات الجسام ولكنه الخيار الصح في تامين المستقبل للأجيال القادمة بصورة دائمة وثابته .
- الإتجاه الثاني الذي يؤمن بالأبقاء على وحدة الجنوب العربي مع اليمن وبشكل فيدرالي من اقليمين وحل هذا الجانب في سياق ثورة الشباب اليمني للتغيير وبالتحديد بعد نجاح ثورة الشباب للتغيير وهذا الإتجاه يتبناه الإشتراكي المتحالف مع اللقاء المشترك ولإنه كذلك فهو لايستطيع البقاء حيا في الساحة السياسية الا عن طريق هذا التوجه كونه من شرع لليمننة وللوحدة مع الشمال بايدلوجيته ونهجه الفكري لإن معظم اعضاء الإشتراكي من اليمن ولكن البعض منهم من اصل يمني استوطن في الجنوب منذ فترة زمنية ليست بقصيره واصبح احد مواطني الجنوب ولكنه اليوم رجع الى جذوره من خلال اصراره على ابقاء الجنوب ضمن الوحدة مع اليمن ...وما هو سلبي في هذا الجانب انه لا يتبنى ولا يذكر في رؤيته حق شعب الجنوب العربي في تقرير مصيره من خلا استفتاء على مستقبله في الحرية والإستقلال او البقاء ظمن الوحدة .
- اما الإتجاه الثالث فهو الإتجاه الذي يؤمن بالوحدة الحالية ومنطوي ضمن النظام الحالي بقياد الدكتاتو صالح وحزبه المؤتمر الشعب العام وهو يقف حاليا الى جانب نظام علي عبدالله صالح في قتل شعب الجنوب وتشريده من دياره بل ويقف معه في صراعه مع المشترك وشباب التغيير اليمنية وهو منظم في الحزب الحاكم وهذا الإتجاه اكثر التوجهات خطورة على الجنوب ومستقبله... كونه يبقي على الشعب الجنوبي العربي تحت كنف المحتل اليمني الى مالا نهاية وهذا التوجه مرفوض جملة وتفصيلا من قبل الشعب العربي في الجنوب ويتطلب مصارحته ومجاهرته في ان لا مكانة له في الجنوب اذا ما استمر على نفس الموال في محاربته لشعب الجنوب والوقوف عائقا امام حريته واستقلاله.






يا ابناء الجنوب الأحرار في الداخل والخارج
يا ابناء الجنوب الأحرار في الداخل وفي مختلف بلدان الإغتراب والشتات اننا معنيون بان نتوحد ونلتف حول قضيتنا الجنوبية وحاملها الرئيسي الحراك السلمي الجنوبي لتحرير الجنوب جميعا تعزيزا منا للحراك السلمي الجنوبي لتحرير الجنوب والحفاظ عليه من اي اختراق او تطاول او احتواء من قبل جهة على حساب الجهة الأخرى ولأنه اي الحراك السلمي الجنوبي لتحرير الجنوب ...السفينة التي يبحر عليها كل ابناء جنوب الجزيرة العربية الجديد ( ) بمختلف مكوناته السياسية والتي اتت من مختلف الأطياف والمنابع الإجتماعية والقبلية والسياسية والثقافية ولمختلف الفترات والحقب الزمنية ورغم ان الحمل ثقيل جدا جدا لكن السفينة للحراك لديها من الطاقة ما يمكنها من تجاوز اي مخا طر ولديها النفس الطويل في جوب البحار والمحيطات حتى تصل الى شاطئء بر الأمان ولكن ان لا يبرز الخلل والأنهيار من الربان والطاقم الفني لهذه السفينة فهم وحدهم من يعرضون السفينة للخطر و الى فقدان الإتجاه والإبحار بها الى المجهول كما حدث في كثير من رحلات الإبحار السابقة سواء كان في الفترة ما قبل الإستقلال الأول في العام 1967م او ما بعده او الفترة الحالية فمستقبل الشعب الجنوب ومستقبل الحراك السلمي وثورته السلمية وتحقيق اهدافه القريبة والبعيدة مرهون بالعمل الموحد من قبل كل ابناء الجنوب دون استثناء بكل ما ورد في الموضوع اعلاه وبكل المواضيع التحليلية والتقيمية للحراك السلمي الجنوبي منذ انطلاقته في العام 2007م وحتى يومنا هذا
ما يهمنا في الإمر من طرحنا هذا ان نوصل القارئ الكريم الى قناعة بصحة رؤية كل القوى الجنوبية الحراكية المؤمنة بحرية واستقلال الجنوب واستعادة دولته والمتمثلة بحل القضية الجنوبي عبر سياق الثورة السلمية الجنوبية وحراكها السلمي لتحرير الجنوب وان اي حل آخر غير هذا لا يكون حلا ناجعا وكاملا كما هو عليه الحال برؤية حل القضية الجنوبية عبر سياق تورة الشباب اليمني للتغيير في اسقاط النضال اولا وحينها لكل حادث حديث في الإتفاق على حل فيدرالي من اقليمين مع الإحتفاظ بواحدية الشراكة بين الجمهورية العربية والجنوب العربي ( جمهورية الجنوب الشعبية ) تحت سقف الوحدة ممثلة بالجمهورية اليمنية الحالية مع تغيير طفيف في الدستور وشكل الحكم المحلي المرتقب بعد اسقاط النظام الإسري والذي لا محالة سوف يحل محله الشكل القبلي الإسلامي المتطرف للحكم وسيكون حلم الفيدرالية مجرد سراب ولا صحة له على الواقع وبعدها لا ينفع الندم بعد ان يكون الوقت متاخرا في استعادة الحق الجنوبي وفي تحقيق اي شيء يستفيد منه الشعب العربي الجنوبي الذي سوف يضل تحت رحمة الغالبية اليمنية والحكم القبلي الأصولي القادم.
هذا والله ولي التوفيق ....وانها لثورة حتى النصر واستعادة الحق الجنوبي في التحرر والإستقلال الهدف الأسمى للشعب الجنوبي في نضاله العادل والمشروع ممثلا بحراكه السلمي المبارك ولا شيئ غير .. والله من وراء القصد.

العميد/ طيار عبد الحافظ العفيف
الأمين العام للحراك السلمي لتحرير الجنوب
فرع بريطانيا













ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق