إسقاط النظام سوف يساعد الأخوة في الشمال بالتغيير والتحرير في الجنوب وقضيتنا في الجنوب قضيه وطن وهوية واستعاده دوله .

الخميس، 31 مارس، 2011

قبل الخلع والرحيل .. هذا هو كشف الحساب








قبل الخلع والرحيل .. هذا هو كشف الحساب

بتاريخ : الأربعاء 30-03-2011 12:43 صباحا


BREED-ALHERAK-ALGANOBY
بواسطة: شبكة الطيف

-بقلم الدكتور/ حسين مثنى العاقل

d_aqeel2010_(at)_yahoo.com
1220 شهيدا سقطوا في محافظات الجنوب بعد احتلالها الغاشم في 1994، منهم 930 شهيدا منذ انطلاقة الحراك السلمي الجنوبي في 24 فبراير 2007م، وبلغ عدد الجرحى من أبطال الحراك ما بين 4800 إلى 5300 جريحا، أما عدد الذين تم اعتقالهم والزج بهم في غياهب سجون النظام بصنعاء وعدن والمكلا وعواصم محافظات الجنوب الأخرى فيتجاوز 51,000 معتقل حسب تصريحات النائب الأول لقيادة مجلس الحراك السلمي الجنوبي (صلاح قائد الشنفرة.


ما هو جدير بالذكر والاهتمام: نقول لأحرار الشعب الجنوبي، أن ما استولى عليه المتنفذين وعصابات السلب والنهب لنظام صنعاء خلال سنوات الاحتلال من أراضي زراعية وعقارات وأصول تجارية وسياحية وما استحوذ عليه أيضا جهابذة الفساد اليمني من ممتلكات دولة الجنوب يفوق (ثلاثة أضعاف) ما هو باق لدى سكان شعب الجنوب من ملكيات توارثوها أبا عن جد منذ مئات السنين.. وهذه الحقيقة يمكن الاستدلال عليها بما حدث لعقارات وأراضي محافظة عدن البالغ مساحتها حوالي 750 ألف كم2. حيث استولت قوى الشر والعدوان ورموز البغي والاستكبار منذ وطأة أقدامهم مدينة عدن في 7/7/ 94م المشئوم، على 7,122,00 متر مربع صرفت لقيادات عسكرية، و 16 مليون متر مربع باسم مدينة الفردوس مجهولة الهوية، وتم البسط على 4122 فدان باسم المتقاعدين العسكريين، وهناك مساحات شاسعة من أراضي محافظة عدن (د. محمد حسين حلبوب) استولت عليها ما يعرف وهما باسم المؤسسة الاقتصادية العس..يمنية !!؟. كما وزعت على قبائل وجيوش نظام صنعاء كل مساحة مزارع الدولة في محافظات الجنوب والمقدر مساحتها بأكثر من 127 ألف فدان بما يعادل 68,000 هكتار، فضلا عن الأراضي التي صرفت من قبل الحاكم المخلوع وتم الاستيلاء عليها بطرق غير مشروعة، ويجهل الكثيرون من أبناء الجنوب حجم مساحاتها، بسبب صعوبة تقدير مساحاتها، فإن الأيام كفيلة بحتمية معرفتها يا من تعتقدون أن أساليب السرية والاحتيال ستخفيكم عن أشعة الشمس أو أن باستطاعتكم النجاة والوقاية من دفع فواتير الحساب !؟.

أما إذا تناولنا عمليات التقاسم لمساحات القطاعات النفطية سواء المنتجة أو الاستكشافية والتي ما زال الفاسدون المحتلون يروجون لاستثمارها لمصلحتهم الخاصة مع الشركات النفطية العالمية فتقدر بحوالي 870,000 كم2، وتشمل مساحة محافظات الجنوب البرية والبحرية والمياه الإقليمية في خليج عدن والبحر العربي وشواطئ أرخبيل جزيرة سوقطرة في المحيط الهندي، كلها صرفت كمربعات تتجاوز مساحة البعض منها المائة والخمسين كيلو متر مربع، لمقربين وتجار وشيوخ القبائل وقيادات عسكرية، يعتبرونها إقطاعيات خاصة استحقوها كمكرمات رئاسية على مساهماتهم وجهودهم العدوانية في احتلال أرض الجنوب.. لهذا نؤكد بالبراهين والأرقام بأن أرض الجنوب وثرواته الضخمة وموارده الاقتصادية قد صارت من أملاك الغزاة لوحدة الضم والإلحاق، بينما أبناء الجنوب قد صاروا غربا في أرضهم وتعساء وفقراء من خيراتهم، وفي المستقبل القريب إذا لم يرحل النظام بكل مقوماته ورموزه أو تفشل ثورة الشباب وقوى التغيير في إسقاطه واجتثاثه وتجفيف منابعه، فقد تتعقد الأمور ويطول بنا الانتظار للحظات الخلع والرحيل.. ولكن هذا لا يعني أبدا بأن هناك تراجع أو تهاون لقيادة وقواعد الحراك السلمي الجنوبي في استعادة أرضه ونظام دولته العادلة مهما كلفهم ذلك من تضحيات، وعلى من يتوهم بغير ذلك فله شأنه ولنا قرارنا الحاسم والقاطع.

فكشف الحساب أيها النظام الفاسد والمتعفن يحتاج منا إلى مجلدات، أنت أعلم من غيرك كم ارتكبت من جرائم وحماقات، وكم هي أفعالك الدموية وتصرفاتك غير القانونية والانتقامية ضد شعب الجنوب، وما تقترفه من أعمال بربرية ضد شعبك وفي المدن التي حملتك وساندتك عندما كنت لا تجيد التعبير عن لغة الكلام، فتنكرت لها وتحولت اليوم إلى عدوا وخصما لدودا تريد سفك دماء أطفالها وشبابها، لم تكتف بما جاد به حقدك الدفين على شعب الجنوب .. وبرغم ذلك نقول لك في هذه الفترات العصيبة، وأنت تستعد للرحيل مكرها ومجبرا... عليك أن تعلم علم اليقين بأنك وأعوانك وبلاطجتك وكل من تحالف وتعاون معك على الإثم والعدوان لن تفلت أنت وهم من العقاب.. ولن تعفى من ما اقترفته يداك ولسانك ونوايا قلبك الأسود، وضميرك المتعطش لسفك الدماء.. فأذهب حيثما شئت .. وارحل إلى حيث تلقاء خاتمة جزأك .. فشعب الجنوب وكل شرفاء ومناضلي اليمن لك بالمرصاد.. فهل تسلم نفسك للحق والعدالة ؟؟.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق