إسقاط النظام سوف يساعد الأخوة في الشمال بالتغيير والتحرير في الجنوب وقضيتنا في الجنوب قضيه وطن وهوية واستعاده دوله .

الثلاثاء، 13 ديسمبر، 2011

قبل تقرير المصير وطريق التحرير...... بقلم .حمزه صالح مقبل


قبل تقرير المصير وطريق التحرير...... بقلم .حمزه صالح مقبل


سبعة عشر عاما مضت من عمر شعبنا وهو يرزح تحت الاحتلال
و كل هذه السنوات العجاف المرّه مرّت ونحن ننتظر ونواجه حينا اخر ولكن بطريقه غير منظمه حتى انتظمنا في الحراك الجماهيري ولكننا ما ان بدانا في النضال حتى صرنا نحاورذاتنا احيانا ونلغي بعضنا حينا اخر بل ونجلد ذاتنا, نختلف على المجهول ونتجاهل المعلوم,نختلف على تسمية المولود وهو لا زال في بطن امه, نحلم ونتصارع على تفسير الحلم ,نخطئ ونبرر خطأنا بأن هنا ك مؤامره اوقعتنا في الخطا , نفشل ونفسر ان ورا فشلنامؤامره , لم نقف يوما مع ذاتنا لنعالج خطائنا بشجاعه ونعترف ان اخفاقنا سببه تقصيرنا حتى لو كانت هناك مؤامره حقيقيه ضدنا لكنها ان وجدت لم تكن الاّ نتيجه لتقصيرنا ولهذا نظل نحن السبب الرئيسي كوننا لم نحسن التعامل مع قضيتنا فالمؤامره ضدنا لا تنجح الاّ اذا تركناثغره مفتوحه ينفذ من خلالها العدو , نحن حتى اللحظه لم نقرا تاريخنا جيداولم نأخذ منه الدروس والعبر ,لم نتعلم حتى من طلاّب المدارس الذين ينتظمون في الطابور الصباحي المدرسي كل منهم يعرف موقعه , لم ننتظم حتى الان في طابور الثوره السلميه ولم نتمكن من ايجاد برنامج سياسي موحد ولا قياده موحده , منذ عام2007 كلما انبرى شخص اومجموعه لتقديم مشروع او مبادره لتعزيز مسار الحراك السلمي كلما كنا جاهزين لاحباط ذلك وكأن هذه هي مهمتنا في هذه الثوره التي لم تضع اوزارها حتى الان , خمس سنوات ونحن ننتج ونفرخ هيئات وتشكيلات ومسميات للحراك كل منها تلد من باطن امها لتلغيها او تحاول الحاقها بها وتلك تدافع عن البقا من خلال محاولة القضا على مولودها , تمرالايا م و الاشهر والسنين وثورتنا للاسف اشبه بالنافوره لاننا متنافرين ,الداخل يلقي باللوم على الخارج ولا يلوم نفسه اولا ليتوحد ويضغط على الخارج والخارج غير موحد يتنازع ويتنافس على قيادة الداخل مما يزيده تمزيقاوينحو به منحى خطير يدخله في دوامةصراع داخلي يبدو في بدايته سلميا لكنه لاسمح الله قد يؤسس لدورة عنف قادمه على غرا ر ما حصل بين الجبهه القوميه وجبهة التحرير اثنا الكفاح المسلح ضد الاستعمار البريطاني وما حصل ايضا في 13 يناير 1986 ذلك الذي الحق بنا الضرروالضعف حيث دفعنا ثمنه ضياع وطن وماساة شعب نتجرع مرارته حتى اللحظه وها نحن اليوم مجدداللاسف نضيع فرصه تاريخيه من ايدينا لم نتمكن من التقاطها بسبب عدم توحدنا وضعف جاهزيتنا , لكني اعتقد انه لا زال للامل فسحه اذاقرأنا كتاب الوطن الجريح بتمعن سوف نجد الاجابات الشافيه والتي اعتقد ان اولها الالتزام بابجدية الثوره : قياده موحده واراده واحده لانجاز الهدف وهو تحرير الوطن واستعادةالهويه من خلال الوسائل المتاحه والممكنه تلك التي يستطيع شعبنا استخدامها والتي يفترض ان نضعها للبحث والدراسه في اطار محدود لضمان السريه و

استمرار فاعليتها في خدمة الهدف المنشود يتم ذلك متزامنا مع اعادة تنظيم هيكل الحراك واقرار البرنامج الخاص بالثوره بعدها يتوجب علينا جميعا الالتزام الصارم بادبيات الثوره وان نحسن الظن ببعضنا ونحترم بعضنا نابذين الانانيه نتسابق على التضحيه كل لديه الاستعداد بان يحمي اخيه ويدافع عنه ندفع با لانسان المناسب الى المكان المناسب نحترم كبارنا وندفع بشبابنا الى الامام متمرسين قادرين على حمل راية النضال ثم البنا , اذا كنا كذلك سوف نجد الطريق الى عدن حتمااما من بوابة السلم {الحراك السلمي} اومن بوابة االبارود { الكفاح المسلح } اما اذابقينا نثرثرونكتب ونتجادل ونطعم شعبنا بيانات مختلفه سوف لن نجد من يقرا لنا اويسمع كلامناوستسقط فصاحتنا واقلامنا لتصبح مداسه باحذية الشعب ولهذا ندعوا الرموز والشخصيات السياسيه الجنوبيه الفاعله تدارك ماتبقى من الزمن للم الشمل والاتفاق على مرجعيه واحده.تمكننا من مخاطبة العالم بصوت واحد يكون مسموعا فالزمن لايسمح لنا بالتاخر اكثر من هذا ,هناك خطوات متسارعه تسير في اطار تغيير الخارطه السياسيه في اليمن, اليمن شمالها وجنوبها الان في اطار التدويل, اذا علينا الاسراع في اعادة تنظيم وتوحيد انفسنا بما يمكننا من رسم الخطط العمليه لمواجهة الاستحقاقات الخاصه بقضيتنا ومنع ضيا عها في زحمة الثوره في الشمال لاسيما وان هناك مؤشرات بهذا الخصوص في المبادره الخليجيه ,هناك قضايا عاجله تتطلب منا اتخاذ موقف موحد ازا ئها بما يضمن انتزاع حقنا في تقرير مصيرنا بانفسنا واستعادة ارضنا وهويتنا وهي :
1 الانتخابات الرئاسيه التي ستجرى بعد شهرين
2 المبادره الخليجيه
3 مؤتمر الحوار الوطني الذي سترعاه الامم المتحده
4 موقف ثورة الشباب والمشترك والحوثيين والجنوبيين المتواجدين في السلطه {مؤتمر شعبي } من القضيه الجنوبيه
5 رسم خطه للتحرك اقليمياودوليا وخطه داخليه لرفع وتيرة الحراك الجماهيري بنظام ادق وفاعليه اكبر تكون فيها كل الخيارات مفتوحه لمزيد من الايضاح قد يقول البعض ان ما ورد في النقاط لا يعني ثورتنا ولكن ذلك يتطلب التفاعل مع ما يحيط بناواتخاذ الاجرات الضروريه ختاما :نحن اليوم امام مفترق طرق خصوصا جيل الخمسينات وما فوق اما ان نعمل وننجح في توحيد اداة الثوره الجنوبيه والدفع بها الى الامام لاستعادة الحق الذي سلب في عهدنا وتسليم الرايه للشباب ليكون ذلك خاتمه مشرفه ومرضيه لنا ما لم فاننا سنكون امام خاتمه مهينه لتكون لعنه تاريخيه علينامن قبل الاجيال القادمه الى يوم الدين هذا والله من ورا القصد

ابن زُبيد
مشـرف عـام


عدد المساهمات: 49
تاريخ التسجيل: 29/03/2011

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق