إسقاط النظام سوف يساعد الأخوة في الشمال بالتغيير والتحرير في الجنوب وقضيتنا في الجنوب قضيه وطن وهوية واستعاده دوله .

الجمعة، 16 سبتمبر، 2011

في حضرموت الجنوب.. شاهدت حقول النفط المنهوب (1-4)!!؟؟.


















في حضرموت الجنوب.. شاهدت حقول النفط المنهوب (1-4)!!؟؟.
SADA-ALHERAK

بواسطة:
شبكة الطيف
بتاريخ : الخميس 15-09-2011 05:37 مساء


بقلم: الدكتور/ حسين مثنى العاقل
في الحلقات السابقة أوضحنا جداول الأرقام والخرائط الخاصة بعمليات النهب للثروة النفطية من محافظة حضرموت، وما ارتكبه نظام سلطة صنعاء بعد احتلاله لأرض الجنوب واستباحته للثروات وتقسيمه للمساحة الأرضية إلى مربعات من القطاعات النفطية صرفت بحسب التصريحات الرسمية واعترافات المهندسين والخبراء في الشئون النفطية ومنهم المهندس (ناصر عبده اللهبي) في مقابلته الجريئة والصادقة مع قناة سهيل المستقلة في 10 يوليو 2010م، والتي أكد فيها على عمليات النهب والطرق غير المشروعة في التعامل مع الشركات الأجنبية، وكيف يتم التلاعب بثروات النفط الجنوبي حيث يقول بالنص (عندما تأتي شركة تستثمر في اليمن يأتي شخص يقول أنا سأكون وكيل هذه الشركة ويكون غالباً من رموز النظام فيقولوا هذا الشخص هو الذي يسهل ويعين هذه الشركة فيأتي فيأخذ جزء من واردات النفط. وأيضاً شركات المقاولة تأخذ المليارات من عائدات النفط وغالباً ما يكون وزير سابق ونحوه. أضرب لك مثال فمثلاً الشركة النمساوية تنتج 20 ألف برميل يومياً تؤخذ إلى صافر وأنبوب الذي يمتد من الشركة إلى صافر موقف من وقف هذا الأنبوب هم المقاولون لأنهم ينقلون هذا النفط عبر الناقلات ويوجد في هذه الشركة 86 ناقل تنقل البراميل 3 دولار((1).
من المستفيد من صادرات النفط الجنوبي؟؟
الجواب كما نعرف من متابعاتنا المتواضعة أن هناك تعتيم إعلامي وممارسات سرية وخفية تحدث على الأرض، لا يطلع عليها سوى المقربين والموالين لنظام الاحتلال، وبحكم هذا التعتيم فإنه يعد بحد ذاته دليلا واضحا على أن كمية الإنتاج من النفط من قطاعات محافظتي حضرموت وشبوة حسب بعض التقديرات (غير مؤكدة) يتجاوز اثنين مليون برميل يوميا من النفط الخام!!؟. وهذه الكمية المتوقعة ليس بالإمكان نفيها وإنما من الممكن تصديقها، وحتى نقترب من الحقيقة القابلة لتصديق هذا التوقع، نشير إلى ظاهرة التوسع في شبكة نقل النفط الخام والغاز المسال من حقول إنتاجه إلى مواني التصدير كما توضحه الخريطة رقم (3) حيث كانت شبكة النقل تتألف أساسا من ثلاثة أنابيب سعة الأنبوب الواحد 8 هنش أي (28 هنشا)، وقوة الضخ حسب المقياس العالمي( C-C 22) بيمنا بلغت شبكة نقلة النفط كما تبين الصورة المرفقة حوالي 9 أنابيب سعة الأنبوب الواحد أيضا 8 هنش أي (72 هنشا) ويؤكد عدد من الخبراء المطلعون على نظام الضخ بأن الشركات العاملة قد ضاعفت من قوة الضخ بما يفوق المقياس العالمي من 3-5 أضعاف، وهذا يعني أن حجم الإنتاج اليومي من النفط الخام يصل إلى ما هو متوقع سلفا!؟. وفيما يخص السؤال المطروح عن من المستفيد من عائدات النفط المصدر من محافظات الجنوب؟؟ فقد أجاب المهندس اللهبي بقوله (فمعظم هذه الأموال تذهب إلى الرئاسة والداخلية والأمن وباقي الوزارات والشعب يموت من المرض والجوع).. فهو لم يكتف بهذه الإجابة المحددة، وإنما دعمها بقوله (هناك مصالح كثيرة للمتنفذين لهؤلاء بمليارات الدولارات وترليونات الريالات لهم والشركات الخاصة التي يعملون معها ضمن ما يسمى شركات الباطن أو المقاولين التي يعملون عليها تحت شركات أجنبية أضف إلى ذلك أن حجم الإنتاج تجد أن الجهات المختصة لا تعلمه.

خريطة رقم (3) تبين حقول النفط وشبكة الأنابيب والبواخر الراسية في المواني الخاصة بالصادرات النفطية ومنها مواني (الشحر)حضرموت وميناء (بلحاف) شبوة، وميناء رأس عيسى بالحديدة.

المصدر: الجمهورية اليمنية،وزارة النفط والمعادن، انظر الموقع: http://www.pepa.com.ye/images/geology />صورة رقم (1) توضح عدد الأنابيب لشبكة نهب النفط الخام والغاز الطبيعي المسال من حقول قطاع المسيلة 14 بمحافظة حضرموت وبنفس الحجم والعدد من قطاع جنة 5 بمحافظة شبوة.

وبحسب التقارير الدولية المهتمة بالشأن اليمني، فقد اعتبرت منظمة الشفافية الدولية في عام 2004م سلطة النظام في اليمن ضمن 14 دولة نفطية متهمة عالميا بالتستر وإخفاء جانب كبير من إنتاجها النفطي، وتشير إلى أن معظم عائدات النفط تذهب إلى جيوب مديري الشركات الأجنبية والوسطاء والمسئولين المحليين ويقول تقرير آخر لعبد الجبار سعد كان وكيل وزارة المالية لصحيفة الوسط في عام 2005 يقول إن قطاع النفط في الوزارة المالية لا تعرف شيئاً عن أي بيانات عن الصادر والوارد ولا تصل إلا بعد أسابيع عديدة.(من: مقابلة المهندس ناصر اللهبي).
ثروات محافظة حضرموت تنهب سرا وتباع بالبورصات العالمية
نعتقد بأن الكثيرين من أبناء حضرموت بمن فيهم كبار التجار والمستثمرين الذين أسمائهم معروفة في التجارة الدولية، لا يعلمون عن ما ينهب ويحدث من خراب واستنزاف للثروة النفطية، وحتى رجال الأعمال الموجودين داخل المحافظة أو المتواجدين على مقربة من مسقط رؤوسهم، بأن موطنهم الغالي وكنوز أرضهم تتعرض منذ سنوات لعمليات الاستنزاف، وربما أن البعض منهم يعرف ذلك.. لكنهم بحكم طبيعتهم الفطرية لا يرغبون في مواجهة الحيتان الزاحفة !؟. على الرغم من إمكانياتهم التنافسية الكبيرة وحقهم المشروع في الاستثمار الاقتصادي والتجاري لثروات وطنهم، والتي تفوق عدة مرات قدرات النهابين من حيتان نظام صنعاء. الذين يمارسون عمليات التخريب والتجفيف المتعمد للمخزون الاحتياطي للثروة النفطية والغازية، فضلا عن الطرق المتبعة في عمليات الحفر للآبار البترولية، باستخدام المواد الكيماوية الخاصة بتسهيل اختراق الطبقات الصخرية، وما يترتب على هذه المواد من تلوثات خطيرة للتربة وعلى البيئة المحلية. ومن ذوبان للمواد السامة التي يمكن تسربها عبر المسامات الصخرية وخلال مجاري المياه الجوفية ومنها إلى مياه آبار الشرب ؟!! كما حدث وما زال يحدث في مناطق التنقيبات والاستكشافات النفطية، في مديرية الضليعة بحضرموت وجردان وعسيلان وغيرها في م/ شبوة...


إن مظاهر النهب والتخريب لا تقتصر على الثروة النفطية والغازية حسب ما أوردناه من بيانات فحسب، وإنما هناك عمليات نهب تقوم بها شركات هندية وأسيوية !!؟ استجلبها وتعاقد معها رموز قبلية وشخصيات محترفة بأعمال الصفقات السرية من ذوي القرابة العائلية لرأس هرم السلطة وغيرهم من عتاولة الفساد والقيادات العسكرية، تقوم بعمليات التعدين في مناجم الذهب وعلى وجه التحديد في عدة مناجم بكل من وادي (مدن) ووادي (المحمدين) بحضرموت، والتي تشير التقديرات الأولية بأن حجم الاحتياطي من خام الذهب فيهما يتراوح ما بين مليون إلى ثلاثة مليون طن ذهب !!.. ولكن لا توجد لدينا معلومات حقيقية نتيجة السياسة التعتيمية لنظام النهب وكلما ما هو معروف للجميع هو: المكانة التجارية لليمن في بورصة دبي لتجارة الذهب والتي تعد الدولة رقم (؟؟؟) عربيا حسب النشرة الاقتصادية لقناة الجزيرة..


بعد كل ما ذكرناه، فأنه يستلزم علينا بالضرورة دعوة الرأسمال الحضرمي بخاصة والجنوبي بعامة، وبالذات المهاجر والمطارد !! أن يستشعروا بما هو واجب ومفروض عليهم في تلمس الطرق المناسبة والكفيلة لإمكانية إيقاف نزيف الدم الغالي ونهب الثروات الجنوبية، خصوصا والظروف متاحة .. والله مع الصابرين وناصرا للمظلومين ..
فهل وصلت الرسالتين الأولى والثانية ؟؟ نتمنى ذلك.. مع التحية والسلام ..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) مقابلة مع المهندس/ ناصر عبده اللهبي، قناة سهيل، برنامج بصراحة، بتاريخ 10 يوليو 2010م.

م
رات القراءة: 389 - التعليقات: 1

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق