إسقاط النظام سوف يساعد الأخوة في الشمال بالتغيير والتحرير في الجنوب وقضيتنا في الجنوب قضيه وطن وهوية واستعاده دوله .

الخميس، 11 أغسطس، 2011

المسلسل الدامي في اليمن


المسلسل الدامي في اليمن

قال أبو صقر العفيفي
كم لي ونا صابــــر
تمر أيام وسنين ونا مازلت نازح مهاجــــر
تركت أرضي الحبيبة بسبب كل المخـاطــر
مازلت حتى الآن مما صار لليمن حائـــــر
كيف أبدأ وأتحدث عن كل المشـــــاعر
اللي تجول في خاطري مادمت عائش ونا لها ذاكر
أبدأ حديثي عن الثورة وعن كل ثــــائر
ذي كان كل شعب اليمن بهم مفـــــاخر
شعب اليمن كان يتوقع أنه بفضل الثورة ظافر
تحرر من المستعمر والامامة رغم أن استقلاله قاصر
لعدم تتويجه بوحدة اليمن ووحدة كل المصائر
شعب اليمن مازال شعبين يواجه كل المخاطــر
في الجنوب حكم شمولي وفي الشمال حكم جائر
الكل يتهم بعضه هذا مسلم ارهابي أصولي وذاك شيوعي ملحد كافر
مشيرنا السلال أول رئيس لليمن صار نازح مهاجر
أتى الارياني بعده كان يظن أنه بالحكم ظافــــــــر
مرة عليه أيام وسنين حتى دارة عليه الدواـــر
وصار هو الآخر خارج اليمن نازح مهــــــــاجر
قحطان أول رئيس جنوبي قالوا يميني بحكمه كان عاقـر
واستبدلوه بالمناضل سالمين أب الثوار ورمز كل ثــــأئر
سالمين والحمدي نادوا بالوحدة لجمع الشمل في الحضائر
فاختلفوا واعلنوا الحرب وصار الكل من أمرهم حـــائر
شعب اليمن مازال شعبين كل في أرضه محـــاصر
هذا جنوبي حكمه شمولي وذاك شمالي يحكم من قصر البـشائر
شعب اليمن مما يحدث في اليمن وحده هو الخاســـر
ومن وصل الى كرسي الحكم ظن أنه الفالح الشـــــاطر
والعسكر في كلا الشطرين الشعب من أمرهم حائر
ينفذون أوامر أسيادهم ولو كان أمر جــــــــائر
هكذا مرة الأيام والكل مما جرى في اليمن حـائر
ومن اقترب الى كرسي الحكم دارة عليه الدوائــــــر
في عهد سالمين والحمدي كان الكل للفرج ناضر
باعلان وحدة اليمن ووحدة كل المصائـــــــــر
الجيران لم يعجبهم وحدة اليمن قالوا الوحدة فيها مخاطر
فاقدموا على مقتل الحمدي باستخدام الثعلب الماكــــر

قتلوا الحمدي واخلفوه بالغشمي القاتل الغــــــادر
فاستنكر سالمين لماجرى للحمدي واخوه من أبشع المجــازر
شارك سالمين في التشييع وكان على دفن الحمدي حاضر
وتعهد بالثار للحمدي أمام كل غائب وحاضـــــــر
نفذ سالمين وعده باسلوب لم يكن في الحسبان ولا بالخاطر
بارساله مبعوث شخصي الى الغشمي اللي كان للموت ناضر

مبعوث أقنعوه بالأنتحار ومن أقنعه كان صالح الساحــر
اللي منحه بطل اليمن وقال أنته بالشهادة الضـــــافــر
المبعوث كان مهدي اللي قضى ليلته ســـــــاهر
يودع الدنيا بقناعة لم تكن بالحسبان ولا بالخاطــــــــر
رأيته يحمل حقيبة لاغير وهو متباهي مفــــــاخر
بما هو قادم عليه رغم أنه الى المهلكة مسافـــــــــر
أقلعت طائرة الداش واذ هي الى الهدف طــــــــائر
كل من فيها لايعلم لماذا الى صنـــــــعاء مســافر
سوى مهدي اللي دارة عليه الــــــــــــدوائر
وحده يعرف لماذا الى صنـــــــــــعاء طائـر
مهدي ضحيه من ضحايا صالح الســــــــــاحر
فصار كبش فدى يضاف الى مسلسل كل المجــــــازر
وصل مهدي الى الغشمي والكل من الأمر حائــــــر
منتظرين نتائج التنفيذ للمشهد اللي يريح المشـــــاعر
وصل مهدي الى مكتب الغشمي متأني وصــــــابـر
حينها أعطى الغشمي أوامره بالخروج لكل من كان حــاضر
بقي المبعوث والضحية في مودة وجو عــــــــاطر
حتى تم فتح الرسالة فاذا الكل أشلاء تتطــــــــاير
فتاح جمع شلته يناقش الموقف والكشف عن ما في البصائـر
وطلب التحقيق لما جرى للغشمي وما في لأمر صــــائر
سالمين ومعه جماعته ومن كان له منــــــــاصـر
رفضوا طلب التحقيق في الأمر لما يحتويه من مخــــاطر
فاشتد الصراع بين رفاق الأمس بشكل مبـــــاشر

الموقف تأجج بين الرفاق وصار ينذر بالمخـــــــاطر
لم ينصاع سالمين لأي مطلب أو لأي أوامـــــــر
من الأجماع المركزي للحزب الذي أتهمه بالأنتهازية والتآمـر
فأرسلوا اليه عنتر ومصلح للتحاور
لأقناعه بمغادرة البلاد بشكل مؤقت لتفادي كل المخاـاطر
سالمين رغم اقتناعه لكنه محاط بمزربه وشلة العساكـــر
اللي أوهموه بحسم الموقف وأن مقر اللجنة المركزية محــاصر
ماهي الا ساعات واذ هو تجاوز كل المخــــــاطر
لم يكن سالمين يعلم أن ساعته قربت ودارت عليه الـــدوائر
بدأ مزربه ومن معه بالهـــــــــجوم الغـادر
لم يأبهوا لنتائج ما يجري وما سوف يحدث من مجـــــازر
فرد الطرف الآخر بالصاع صاعين ولم يكن في الأمر قاصر
حتى سقط سالمين في قبضة الجلاد محسن المغــــــــامر
فنفذ فيه حكم الأعدام دون أن يكون للعدالة نــاضـر
فأعتبر نفسه حامي الحمـى ووحده الناهي الآمـــــــر
هكذا تواصل المسلسل الدامي وشعب اليمن وحده الخاسر
في كل دورة عنف يدفع الثمن وهو وحده عرضة للمجـــازر
في عدن أخلف سالمين فتاح وعلي بن ناصـــــــر
وفي صنعاء خلف الغشمي علي الثعلب الماكـــــــــر
زادت رائحة التشطير وكل منهم يعتبر نفسه أنه الذكي الشاطر
والشعب في الشطرين صار بسببهم أكثر محــــــــاصر

الريس صالح طلب من فتاح وعلي بن ناصـــــــر
فتح ملف الوحدة والعودة الى الحوار والتحــــــــاور
رغم تلبية الطلب لكن لم يكن هناك أي بـــــــوادر
للتقارب أو حتى اتفاق على نقاط التحــــــــــاور
فأعلن صالح الحرب والاحتراب والعودة في فتح المقـــابر
مستغلا وضع الجنوب المتأزم فظن أنه للحرب ظــــــافر
فرد الجنوبيون على العدوان ولم يكن الرد قــــــاصر
فألحقوا الهزيمة بالريس صالح فصار للحرب خـــــــاسر
هكذا تواصل المسلسل الدامي ومسلسل كل المجــــازر
واليمن تعاني حكم شمولي في الجنوب وفي الشمال حكم جائــر
لم تكن هذه الأحداث مجرد طيف عــــــــــابر
بل كانت من صنع الحكام اللي كانوا للشر آمــــــــر

واللي كانوا غير مقتنعين بوحدة اليمن ووحدة كل المصائـر
للحفاظ على مصالحهم وتدجين من في الحضـــــــائـر
كوكبة من خيرة الناس وخيرة كل الكـــــــوادر
أصبحت في خبر كان منهم من زج في السجون ومنهم من رحل الى المقابر
هكذا استمر مسلسل العنف وصار الدم يجري كماء خائر
واستمرت المجاعة رغم وجود البترول في حقول شبوة وحقل صـــافر
المردود يذهب الى مغل الحكام وجزء منه للعســاكر
الحكام يصورون الموقف للشعب بأسلوب مـــــــــــاكر
لكن في حقيقة الأمر يمارسون كل المنـــــــاكر
وهم رمز للفساد ينقضون على الفريسة كوحش كاســــــــر
في الجنوب تأجج الصراع بين شلة فتاح وشلة علي بن ناصر
وبدأ كل منهم يعد العدة على الآخر بأسلوب ماكـــــــــر
كسب الصراع في هذه الجولة الوصولي علي بن ناصــر
فأقصى فتاح من جميع المناصب وصار فتاح نازح مهـــــــاجر
انقلاب أبيض تجاوز اراقة الدماء والــــــدمار
باعتراف فتاح في الهزيمة بشكل ذكي وبأسلوب مــــــــاكر
منتظر أي فرصة للعودة الى الحكم بأحر من الجـمار
فوعده أسياده في الكرملين بالعودة الى السلطة والأخذ بالثـــــار


هذا ما جرى فعلا وما صـــــــــــار
حين عاد فتاح وحد شلته وكل الأنصــــــــــــــار

لتأجيج الصراع بين حلفاء الأمس أمام كل الأبصــار
ففلح فتاح بما خطط له مع سبق الإصــــــــــــــرار

مما أغضب علي بن ناصر وجماعته فشرعوا بفتح النــــــار
على رفاق الأمس وفرقاء اليوم بأسلوب غادر ومكــــــــار
فكان هذا موال مواصلة العنف الدامي في وضح النار
ومواصلة مسلسل التآمر بين رفاق الحزب الواحد غريب الأطــــوار
13/ من يناير كان بمثابة أم المآسي وبمثابة وصمة عار
على علي بن ناصر الذي خطط للمهمة وشـــــــــــار
لأصحابه بغدر رفاقه باسلوب غادر ومــــكار
فنفذوا المهمة أمام الله وخلقه في وضح النــــــــــــهار
تجاوز كل الأعراف والمواثيق بحق الوطن وبحق الدار
تجاوز كل القيم والمبادىء مع سابق الأصـــــــــــــرار
في فعلته النكراء ذي نفذها وصـــــــار
يتحدث عنها بكل وقاحة أمام كل الأنضــــــــــــــار
بأن الرفاق الأماجد هم من بدأ باطلاق النــار
فكان رده مجرد الدفاع عن نفسه والأخذ بالثـــــــــــار
فلفق الحكاية حتى النهاية وواصل المشــــوار
لكنه لم يصمد أمام الحق سوى بضع ساعات فولى هاربا كما الفـــار
لم يعرف أحد الى أين اتجه صاحبنا والى أين طـار
حتى اتضح أنه مني بالهزيمة وقد انهــــــــــــــــار
وانهار معه كل الماكرين من شلة الأشــــرار
وراحوا قابعين وراء الحدود حاملين معاهم مر الهزيمة المقرونة بالخزي والعار
الرئيس صالح هدد بالتدخل واللعب بالنـــار
كان هذا استغلالا للفرصة للأخذ بالثــــــــــــــار
لكنه أعاد النظر فيما راوده من أفكـــــار
وراح يدقق في الموقف وفي الأمر استشــــــــــــــار
فعدل عن قراره وعاد الى أدراجه باسلوب الثعلب المكار
وهنأ المنتصر وقال هذا شأن داخلي بين أهل الــــــــــدار
مالي أنا الآن ومال الأخذ بالثــــــــــار
المهم انتهى جيش الجنوب وصـــــــــــــــــار
قوة عقيمة مما جرى له وما صــــــــــار
بعد الآن يمكن لنا الأنتصار عليه ومحو العــــــــــــار
يناير أم المآسي ومقبرة كل الثـــــــــــوار
والكل من مآسي يناير متضرر ومحتـــــــــــــــار
علي بن ناصر اللي بدأ باطلاق النـــــــــار
مازال حرا طليقا خارج الأســـــــــــــــــوار
مازال يمارس السياسة باسلوب غادر ومكــــــار
يتلون كالحرباء بالتعامل وما زال يواصل المشــــــــــوار
في التفرقة بين رفاق الدرب بين أهل الـــــــدار
نسي ما أقدم عليه في يناير المشؤوم مع سابق الأصــــــــرار
جمل صورته في تبني مركز البحوث المخـــــــتار
بدقة وامعان وبأسلوب يصرف عنه الأنضــــــــــــار
لكن في دمه مازال يسري سرطان الأخذ بالثـــــار
واعادة الاعتبار لنفسه ولكل أتباعه من شلة الأشــــــــرار
استغل دولة الوحدة وبدأ مواصلة المشـــــــوار
في التقرب الى الرئيس صالح واعتبر نفسه له مستشـــــــار
فبدأ يبحث عن الخلل في دولة الوحدة بأسلوب غادر ومكار
ليدس السم في العسل لمن يقع عليه الأختـــــــــــيار
نجح صاحبنا بما خطط له وبما راودته من أفكــــــار
فكانت البداية وضع المـــــــــهام لأعوانه وتوزيع الأدوار
بينه وبين حلفائه بالأمس من شلة الأشــــــــرار
اللي مازالوا مطاردين خلف الحدود لابسين ثوب العـــــــار
بسبب ما أقدموا عليه في يناير المشؤوم بشلة الأخيـــار
عنتر ومصلح وشائع مع كوكبة من خيرة الأبـــــــــرار
اللي قتلوا غدرا بتعليمات علي بن ناصر في وضح النهــار
وبتنفيذ بن مساعد وعليوه وبن علي أحمد والحسني وزمرة الأشــرار
أما عبدربه ومجاميعه مع القادة الكــــــــــبار
فقد كلفوا بجمع كل من يقف ضدهم وتسليم رقابهم لسلخانة الجـزار
فارتكبوا أبشع المجازر في معسكر طارق وجبل هيل أمام كل الأبصار
لقد أعماهم الغضب بفعلتهم النكراء تحت ذريعة الأخذ بالثـــــ
واليوم في دولة الوحدة قد اختلف المعيـــــــــــــار
المجرم صار بطل والبطل صار ملاحق من شلة الأشــــــــــرار
البيض أخلف علي بن ناصر وواصل المشـــــــــــوار
في قيادة السفينة لكنه تاه في الأبحــــــــــــــــــار
ببدايته الاختلاف مع من أوصلوه الى كرسي الحكم وصــــــار
يخطط للتخلص منهم بأسلوب غادر ومكــــــــــــــار
فلم يكن أمامه سوى التفكير بالوحدة ولم يوجد غيره أي خيـــار
للخروج من أوهامه اللي أوهموه بها شلة الأشـــــــــــرار
اللي همهم الأنتقام مما جرى لهم ومن لم يقع عليهم الأختيـــــار
في تسلم مقاليد الحكم بعد يناير المشؤوم فشددوا عليه الحصـــــار
حتى أقنعوه بأن الجماعة يخططون للأنقلاب عليه في وضح النهــار
وللخروج من هذا المأزق لابد من الأستعانة بمن لديهم خيرة الأفكــــار
فأشاروا اليه بتحريك ملف الوحدة دون الأستماع الى نصائح الجـار
هذا المخرج الوحيد لتفادي مخاطر الصراع بين أهل الــــــــدار
رحب صالح بفكرة الوحدة رغم معارضة مشايخ حاشد وذمـــار
كونه الآخر يبحث غن مخرج يخفف عنه الحصــــــــــــار
البيض وصالح لم يكن لديهم أي خيـــــــــــــار
سوى المضي في طريق الوحدة مهما حدث ومهما صـــــــــار
نزل صالح الى عدن وفي رأسه قـــــــــــــرار
المصادقة على الوحدة متحدبا مخاطر الأعصـــــــــــــار
البيض هو الآخر كان جاهز تنفيذ كل ما يراوده من أفكــار
فاستقبل صالح بالورود وموكب جــــــــــــــــرار
فالتقى الرئيسين لأعلان أصعب قـــــــــــرار
قرار توحيد شطري اليمن اللي طال عليه الأنتضـــــــــــار
صالح كان متردد خوفا من غضب المشايخ ومن غضب الجــار
فآزره صدام وأوعده بالحماية لتجاوز الأخـــــــــــــطار
هكذا حال اليمن حتى يوم توحيد الأشــــــــطار
خرج شعب اليمن مباركا للوحدة فرحا بعهد الأمن والأستــــــقرار

شعب الجنوب كان يلهث وراء الوحدة بأحر من الجمــار
من أجل الحصول على البسكويت العشرة بدينـــــــــــار
لم يكن يعلم ما تخفيه له الأيام القادمة من أســـــرار
لاتسره ولا تسر الصديق مع العدو ولا تسر الجـــــــــــار
رغم أن الوحدة هي لم الشمل لكل أهل الــــــدار
وهي مكسب لشعب اليمن رغم صعوبة الأختيـــــــــــار
لكن الحكام مقصدهم من الوحدة مجرد قـــــــرار
للهروب مما هم فيه من ورطة ومما يعانوه من الحصــــــــــار
تم التوقيع على وحدة الشطرين بين الرئيسين في الغــــار
دون العودة للأخذ بالمشورة من مركز القــــــــــــرار
22/ مايو يوم اعلان الوحدة يوم توحيد الأشطـــــار
الكل بارك وهلل ما عدى الأخ الجــــــــــــــــار
فعاد صالح الى صنعاء ومعه وثيقة الأقـــــــــرار
بأن شطري اليمن صار ا يمن واحد وتم الأعلان عنه أمام كل الأبصــار
والكل زعم بأن هذا اليوم هو يوم بداية الأمن والأستقــرار
بداية جمع الشمل بين الأخوة وبين كل أهل الـــــــــــدار
شعب اليمن لم يكن يعلم ما تخفيه له شلة الأشـــــرار
اللي كانت دخولها الوحدة مجرد غطاء للأنتقام والأخذ بالثــــــار
وهذا ما أكدته تلك الأيام التي تلت ذلك القــــرار
من اختلاف حاد على مقررات الوحدة في بداية المشــــــــوار
وصار كل منهم يبحث عن أسلوب يلطف أجواء الحوار
كي لاتتحول الفرحة الى كابوس أو بداية للأعصــــــــــار
لكن كل شيء تبدد عندما بدأ الأصلاح بفتح النــار
على كوادر الأشتراكي وكوادر كل الأنصــــــــــــار
هدف الأصلاح القضاء على كل ما تحقق باسلوب غدار
تنفيذا للوعد الذي وعد به الأخ الـــــــــــــــجار
مقابل حفنة مطامع بواسطة محترف سمســــــــار
وعودة اليمن على ما كانت عليه ضعيفة مجزأة الى أشــــــــطار
كي لا تستطيع استعادة الحق من الأرض الذي انتزعها الجار
وللتنازل عن عسير وجيزان ونجران مع الخراخير والشرورة حتى جبل ثـار
أما صالح فكان متفرج على ما يحدث ويعزف على جميع الأوتار
لأن هدفه من الوحدة القضاء على الأشتراكي والأخذ بالثـــــــار
فوقع الأشتراكي في مصيدة الصياد ومقصلة الجـــــزار
وليس لديه أي وسيلة للعودة الى الماضي سوى مواصلة المشــــــوار
فعرض أمره للأجماع الوطني وقرر مواصلة الحــــــوار
وطرح ذلك على سلطة الشعب عساه ينصفه ويخفف عنه الحصـــــار
لكن لافائدة فأستمر مسلسل العنف ضد الأشتراكي بقــرار
من المؤتمر والأصلاح وكل من له ماضي مع الأشتراكي يريد الأخذ بالثــار
فعاد البيض من صنعاء الى عدن معتصما كي يلفت الأنضــار
ملوحا بعدم نجاح الفترة الأنتقالية والأفضل أن تعود اليمن الى أشــــطار
فقلق صالح مما صرح به البيض واقترح العودة الى طاولة الحوار
وندد بما يقوم به الأصلاح من اغتيالات فكان ذلك مجرد شعــــــار
لاقناع البيض بالعودة لاجراء الأنتخابات وانجاح الحـــوار
وانهاء الفترة الأنتقالية كي لايكون للبيض وحزبه بعد الآن أي خيــــار
بالعودة الى ما قبل 22/ من مايو 90م يوم اتخاذ القـــرار
بوحدة شطري اليمن يوم توحيد الأرض وكل من في الـــــــديار
فنجح صالح باقناع البيض ونزلا معا بجولة كان بدايتها م/ ذمار
كل من هم يعرض برنامجه الأنتخابي ويعرض ما تراوده من أفـــــكار
فتعانقا وردد معا بوحدة اليمن وأكد بعدم وجود أي خيــار
سوى خيار الوحدة مهما حدث بعد الآن ومهما صــــــــــار
فوافقا على تحديد موعد أول انتخابات تجمع الأشطــــار
في دولة واحدة معززة بشريعة شعب اليمن أمام كل الأبصـــــــار
فنجح المؤتمر والأشتراكي بما راودتهم من أفـــــــكار
في الأستفتاء على دستور دولة الوحدة رغم معارضة الأصلاح وشلة الأشرار
فصوت الشعب لصالح الدستور فاعتبر ذلك نصرا للأحـرار
أما الأصلاح فوقف معارضا لذلك مع سابق الأصــــــــــرار
بعد ذلك تم اجراء أول الأنتخابات دون أي انتظـــــار
خوفا من التردد في اجرائها واشعال نار الفتنة ويحل الدمــــــــار
بين الشريكين اللي أعادة المودة بينهم لغة الحــــــوار
بعد أن كان كل ما تم الأتفاق عليه عرضة للأنـــــــــــدثار
هكذا حال اليمن وما كان مخفي ما زال وراء الســــتار
لم يتضح بعد ما تخفيه الأيام القادمة من أســـــــــــــرار



هذا ا لمختصر عن المسلسل الدامي منذ فجر ثورة الأحـرار
حتى ليلة اغتيال الوحدة والبدء في حكم اليمن من قبل شلة الأشــــرار
عهد تقطعت فيه أوصال الأسرة الواحدة وبين أهل الدار
ومن كثر المآسي في اليمن صار الكل من الأمر محــــــــــتار
حكام اليمن اليوم همهم حكم اليمن على نغم المجاعة وشب المزمار
ومن خالف حكمهم قالوا هذا انفصالي أذهبوا به الى مقصلة الجــــزار
هذا هو حال اليمن في عهد وحدة 7/ يوليو غريب الأطــوار
الكل نازح ومن بقي في أرض الوطن صار مغترب في وطنه وكأنه غريب الدار


ومن أراد التأكد من الحقيقة عليه الحوار مع ما تبقى من أحجار
أو العودة الى رمال اليمن أو جبالها أو ما تبقى من أغصان الأشجــــار
الكل نازح مسافر والبعض صامد في موطنه لمواجهة خطر الاعصار
والخطر هوه واحد مهما تنوعت الأسباب فالكل في قبضة التيـــــار
النازح يقول يا ويلي من الغربة وكثرة الأســــــــفار
ومن بقي على أرض الوطن يقول يا ويلي من المجاعة وخطر الأشــــرار

هكذا صار وضع اليمن اليوم ووضع كل الأحـــــــــرار
ومن قال عنها شيء آخر فهو كاذب فجــــــــــار
باع نفسه بحفنة مطامع لشلة الأشــــــرار

خدع نفسه وخدع الجموع الفقيرة من شلة الأخيــــــار


أبو صقر العفيفي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق