إسقاط النظام سوف يساعد الأخوة في الشمال بالتغيير والتحرير في الجنوب وقضيتنا في الجنوب قضيه وطن وهوية واستعاده دوله .

الاثنين، 25 يونيو، 2012

القتلة هم القتلة أمس المؤتمر واليوم الإصلاح الأحد , 24 يونيو, 2012, 11:21



القتلة هم القتلة أمس المؤتمر واليوم الإصلاح

الأحد , 24 يونيو, 2012, 11:21

  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  • Bookmark and Share

د. حسين لقور

لم اتفاجأ وانا اتابع ما يجري في منصورة عدن من قتل ومطاردات يقوم بها ابطال الامن (القتل) المركزي ضد ابناء هذه المدينة المسالمة والطيب اهلها,  فهذا الامر لم يتغير منذ بدأ الحراك الجنوبي السلمي نضاله اليومي وسلمية اداءه لم تمنع هولاء منذ بدا عام 2007م من ارتكاب المجازر ضد أبناء الجنوب في عدن , ردفان , ابين ,المكلا  و شبوة  والتي لم ينساها ابناء الجنوب.



ما يختلف اليوم عن الامس هو المشهد السياسي الذي هو خروج علي صالح من القصر الرئاسي دون ان يتم اقصاءه من الشهد السياسي أو تغيير نظامه ودخول شركاءه التاريخيين الاصلاحيين وشيوخ القبائل والعسكر في كل مراحل حكمه بدلا عنه الى القصر الرئاسي الذين انقلبوا عليه ولم ينقلبوا على نظامهم  وعلى ضوء هذا المشهد فأداة القمع هي هي والقادة هم لم يتغيرون والنظرة الاحتلالية في السلوكيات التي تمارسها قوات نظام صنعا ضد ابناء الجنوب لم نرى فيها ما يكشف عن أمل في التغييروكل الكذب والتدليس التي مارستها القوى النافذة اليمنية في صنعاء عن ان القضية الجنوبية سيكون النظر اليها مختلفا من قبل ولكن الحقيقة انهم لم يتغيروا ولم يقوموا بثورة في الاساس حتى نرى تغييرا.



الملفت للنظر انه بعد ان تم انقلاب القصر وابعاد علي صالح هو ان قوات الامن (القتل) المركزي لم تتعلم من الضربات التي تلقتها خلال هذا الفترة الماضية وتناست ان جنودها خرجوا من ابين  مثل الفئران يستجدون سلامة روؤسهم وكذلك الحال في عزان حيث لم يطلقوا حتى الرصاص الذي لديهم بل تركوه في اسلحتهم وولوا هاربين ولم يتذكروا انهم جنود وعليهم واجب القتال حتى النفس الاخير.



كذلك مجزرة السبعين والتي ادناها بقوة لم يتذكرهولاء الجنود المدججين بلاسلاح في مدينة آمنة  وتلك الضربات التي تلقوه وهم يعوون واثبتت الايام انه لم يتحلوا باخلاق الشرف العسكري ولا باحترام حياة الاخرين بل تمادوا في شحاعتهم المنقوصة امام العزل في عدن وكشفوا عن حقيقة واحدة وهي انهم لا يجيدون القتال الا في الشوارع الامنة والخالية من الخصم الذي يحمل السلاح.الأمر الاخر هو موقف السلطة السياسية في عدن والتي اعتقد البعض انها سوف تدين ما يجري من قتل منظم لابناء المدينة الباسلة في المنصورة  وتعمل على منعه غير انها ظهرت على حقيقتها وهي انها ليست الا أداة بيد التحالف الاصلاحي المؤتمري  الذي عمل في حرب 1994م والذي مازال قائما و الخلاف بينهما على قضايا محددة لا تعني تخليهم عن نظامهم المشترك القائم على المثلث المقدس القبيلة  والعسكر ورجال الدين والذي  لا زال يعتبر الجنوب ارض فيد ومصدر رزق لهم ولا يمكنهم الا اخضاع هذا الشعب في الجنوب والتعامل معه بقسوة عسى ان يستبب الامر لهم ويستمرون في حكم صنعاء.

 

هناك تعليق واحد: