إسقاط النظام سوف يساعد الأخوة في الشمال بالتغيير والتحرير في الجنوب وقضيتنا في الجنوب قضيه وطن وهوية واستعاده دوله .

الاثنين، 27 يونيو 2011

حول قضية اليمن الجنوبي وحراكه









صدى الحراك الجنوبي
نقلا عن صحيفة المدينة






بتاريخ : السبت 09-07-2011 03:16 صباحا






بقلم : عدنان كامل صلاح

مقال الأسبوع الماضي تحت عنوان « اليمن في مفترق طرق .. حان دور الحكمة اليمانية « ، أثار عشرات التعليقات من مواطنين من الجنوب اليمني ، وذلك على صفحة المدينة الألكترونية وكذلك على صفحة العربيه نت التي نشرته في نفس اليوم ، وكانت التعليقات بكاملها تقريباً ترفض فكرة استمرار بقاء الجنوب اليمني ضمن يمن موحد.. ويعتبرون تجربة الوحدة فاشلة ، ويرى كثير منهم أن ما يعيشه الجنوب اليمني هو إحتلال وليس كياناً وحدوياً .

الملفت فيما ورد من تعليقات هو ليس إنتقاد النظام بل ينتقد الجنوبيون أبناء الشمال بشكل عام ، ويقول أحد القراء مثلاً : « الوحدة تقوم على الشراكة وليس الإحتلال . الموجود الآن احتلال يا أستاذي الفاضل ، وأثبتت التجربة استحالة التعايش مع الشماليين تحت سقف دولة واحدة ، ولن تضيع دماء شهدائنا هدراً والوحدة انتهت ولن يهدأ الوضع في جنوب الجزيرة العربية إلا برجوع دولتنا « ومثال تعليق آخر من قارئ آخر : « الجنوب يعيش في سجن كبير ويعاني من التعتيم الإعلامي على مآس ، فكيف يكون الحوار بين من قتل أبناء الجنوب واحتله بالسلاح في عام 1994م بالرغم من كل المناشدات العربية والإسلامية وحتى قرارات مجلس الأمن رقمي (924) و (931) والقاضية بانسحاب جيوش صنعاء من عدن فوراً بدون قيد أو شرط ، وبالرغم من كل ذلك تم احتلال الجنوب بالقوة ، وليتها وقفت عند ذلك الحد بل أمعنت في قتل أبناء الجنوب « .

وهناك تعليقات كثيره لجنوبيين مليئة بالمرارة والنقمة لما آلت اليه حالهم داخل دولة الوحدة ، وهم يرغبون في الإنفصال التام والناجز ، بل لا يثقون ليس بالنظام فحسب ، بل يعتبرون أن أخوتهم في الشمال ظلموهم ، ولا يستحقون الثقة أو أن يدخلوا في حوار معهم حول مستقبل البلاد .. ويرى البعض منهم أن هناك حرب تحرير قائمة في الجنوب اليمني ، أكانت عبر ( الحراك الجنوبي ) أو غيره يستهدف إعادة إقامة الكيان الجنوبي مستقلاً تحت مسمى « الجنوب اليمني « أو « الجنوب العربي « .

وأقول للإخوة الجنوبيين الغاضبين من دعوة المقال السابق إلى إعادة بناء اليمن الموحد على أسس جديدة ، أن لشعب الجنوب اليمني كل الحق في أن يختار الإنفصال وإقامة دولته من جديد ، لكن الوصول إلى هذا الهدف يتطلب الاستفادة من الفرصة الحالية في الفراغ القائم لنظام الحكم في اليمن الموحدة ، لإعادة صياغة دستور جديد أكان لدولة فدرالية أو كونفدرالية لكافة أنحاء اليمن ( وهذا ما يبدو أن معظم من علقوا على المقال السابق يرفضونه ) أو أن يتلاقى أبناء الجنوب للبحث في إعادة كتابة دستور جديد للجنوب اليمني يضمن للمواطن كرامته وحريته ، ويضع أسساً واضحة بضمانات كافية لدولة جديدة يرتضيها المواطنون وأن يحد الدستور والأنظمة الجديدة من دكتاتورية الفرد أو الحزب الواحد حتى لا يعيد الجنوب تجربة ما بعد الإستقلال المريرة من قتال بين فصائل الحزب الحاكم والتي دفعت في النهاية بالبيض ورفاقه إلى اللجوء إلى الوحدة مع الشمال ، وهي تجربة فاشلة أدت إلى إعلان الجنوب انفصاله ودفع النظام في صنعاء بقوات كبيرة لقمع حركة الإنفصال هذه وإعادة السيطرة على الجنوب اليمني ، بشكل أدى ، كما هو ظاهر من ردود فعل الجنوبيين إلى مآسٍ كان يمكن لنظام عادل ، إن وجد ، أن يتفاداها .

ما يجب أن يسعى إليه الجنوبيون وهم يهدفون إلى إقامة نظام جديد لدولة جديدة لهم أن لا تغلبهم العاطفة ويسعون إلى يمن جنوبي جديد بأي ثمن ، فيقبلون بإعادة تجربتهم السابقة مع حكام سابقين ، بل أن تتاح الفرصة لجيل جديد من الشباب يؤمنون بالحريات ويسعون لضمانها ، حتى يقودوا البلاد في المرحلة القادمة ..ولن يكون من السهل إعلان قيام دولة جنوبية ، بل الأفضل أن يتم ذلك عبر تفاهم مع قيادات شمالية تمردت على النظام ، فالجيش لازال تحت سيطرة القيادات الموجودة في صنعاء وأجهزة الدولة لازالت تدار من هناك .. فربما تكون هناك فرصة لتقليص إحتمالات مجابهات دموية من الصعب التكهن بنتائجها من الآن .

لازلت أشدد على أن الحكمة تتطلب النظر إلى الواقع الحالي والإستفادة منه ، فالفدرالية والكونفدرالية أكانت ضمن يمن موحد أو حتى داخل دولة اليمن الجنوبي القادمة نفسها ، سيكون حلاً جيداً لتتمتع الأقاليم المختلفة بحرية في تنفيذ مشاريع التطوير وبقدرة على محاسبة ممثليها في مجالس المناطق الذين يشرفون على تطوير تلك المناطق ، وضمان الشفافية والرقابة الشعبية على مستوى الوطن بكامله .. لذا فإن الفراغ الذي يتسبب فيه تفكك النظام في العاصمة هو فرصة مناسبة ليس ليسرق فرد أو حزب أو الجيش البلاد بحجة إنقاذها ، وإنما أن يتداعى المواطنون أنفسهم إلى إعادة كتابة المواثيق فيما بينهم والإنتقال إلى مرحلة تتحقق لهم فيها الحرية والكرامة وأن يتمكنوا من المشاركة في صنع حاضرهم ومستقبلهم .
والتطورات التي تجري في اليمن شماله وجنوبه لن تؤدي إلى حلول سريعة ، ولا يمكن أيضاً تصور إلى أين ستقود هذه التطورات ، والشكل النهائي الذي سوف تستقر عليه .. وهي لذلك بحاجة إلى من يراقب وإلى من يسعى لتوجيه الأمور الوجهة الصحيحة ..وأن لا يعتقد أحد أن إستقلالية أي منطقة بأي شكل كان هي مصيبة ستقع على البلاد ، وسيكون من الأفضل أن يتم الاتفاق على إستفتاء أهل المنطقة الراغبة في (الإستقلال ) وهي في الوقت الحاضر اليمن الجنوبي بكامله .. وأن تحترم نتيجة هذا الإستفتاء ، لأن السبيل الآخر سيكون دموياً وليس في مصلحة أحد ، كما أن أي فراق بالتراضي اليوم قد يؤدي مستقبلاً إلى تلاقٍ ضمن قواعد وأسس يقبل بها الجنوبيون والشماليون على حد سواء ويمكن الجميع التعايش ضمنها .. الإختلاف بشكل دموي ستكون له توابع مؤسفة ، وسيؤكد الإختلاف القائم بين المواطنين اليمنيين في الوقت الحاضر .
adnanksalah@yahoo.com
للتواصل مع الكاتب ارسل رسالة SMS
تبدأ بالرمز (5) ثم مسافة ثم نص الرسالة إلى
88591 - Stc
635031 - Mobily
737221 - Zain

صحيفة المدينة

رسالة مفتوحة الى الأخ السيد محمد علي احمد


















خاص بصدى الحراك الجنوبي
رسالة مفتوحة من العميد / طيار عبد الحافظ العفيف الى الأخ في المواطنة الجنوبية السيد/ محمد علي احمد وكل رفاق مشروع الفيدرالية .

بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى في معصم كتابه الحكيم " واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا " صدق الله العظيم
اخينا محمد اطلعنا على ما تم كتابته من قبلك حول اللقاء الذي تم في بروكسل من قبل ابناء الجنوب المؤمنين بحرية واستقلال واستعادة دولة الجنوب جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية والذي كنت احد من شارك في النضال من اجل استعادتها يوم تم اعلان فك الإرتباط بنظام الجمهورية العربية اليمنية في 21/ /5/ 1994م على اثر الغزو الهمجي لقوات الإحتلال اليمني للجنوب الحبيب الذي جميعنا تعرضنا بسبب ذلك الغزو والغدر والخيانة التشرد والمهانة لإننا لم نقف وقفة رجل واحد لمواجهة ذلك العدوان لإسباب مختلفة جميعنا يعرفها لا داعي لإستعراضها والعودة الى الماضي المؤلم الذي اذا ما استعرضناه واستعرضنا ابطاله لجرنا الى قصص لا يمكن السيطرة على مجرياتها واحداثها لإننا جميعا التزمنا بما تم عليه في ميثاق الشرف الجنوبي- الجنوبي والمتعلق بالتصالح والتسامح والتوافق على مواجهة تحديا ت الضرف الراهن ومتطلبات مستقبل اجيالنا التي لا نريد لها الا مستقبلا خاليا من المشاكل والنعرات القبلية والصراعات المناطقية والحزبية الذي قد تجرعنا منها الكثير والكثير من المآسي والآلام بل واهمها فقداننا للوطن الغالي ونعيش احداث التشرد الذي ما زلنا نعيش مآسيه حتى اللحظة .
. كلنا جميعا كنا نرى فيك ذلك الرجل الذي يمكن الإلتفاف حوله الى جانب بقية الرموز القيادية المناضلة وعلى راسها المناضل علي سالم البيض رئيس الجمهورية المعلنة في عشية اعلان فك الإرتباط وفض اي شراكة مع نظام ج. ع. ي وكذلك الرئيس العطاس و المناضل صالح عبيد وكل الكوادر العسكرية والمدنية والحزبية من مختلف الإنتمآت السياسية والفكرية والمرحلية والذي تجمعنا معا في تحالف واحد يوم قررنا معا مواجهة الغزو الهمجي على الجنوب واعلنا معا دولة موحدة للجنوب في 21-5-1994م والذي احتفلنا بذكراها 17 في وقت ليس ببعيد اي في 21 من مايو المنصرم يدخل في اطارها تحالف القوى الجنوبية كلها من اشتراكيين ورابطيين ومستقلين وناصريين وبعثين بل ولكل من افترقوا في يوم من الأيام لإسباب مختلفة وشكلنا معا دولة وليدة في معمعان الحرب الضروس الذي حصدت الأخضر واليابس وخسرنا المعركة لتلك الحرب لإننا لم كن جاهزين لها بل والتي ما زالت تلك الحرب مفتوحة مع المحتل اليمني حتى اللحظة ونحمد الله ان شعبنا جدد العهد والوفاء من خلال اعلانه القضية الجنوبية ممثلا بحراكها المبارك الذي يناضل من اجل حرية واستقلال الجنوب واستعادة دولته المسلوبة بقوة السلاح بل واعلن ميثاق التصالح والتسامح الذي مكننا من اعلان الثورة السلمية والحراك السلمي لهدف واحد وهو استعادة الحق الجنوبي في الحرية والإستقلال وكنت يا بن علي وكل القيادين موافقين على ذلك وكنت اكثر تحمسا لهذ السقف واستمعنا لك في اكثر من مناسبة مؤكدا انه لا خيار غير خيار الحرية والإستقلال واستعادة دولة الجنوب ( جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية ) الى وقت قريب ما لم نفهمه ما الذي غير فيكم هذاه القناعة انته والأح العزيز الرئيس العطاس والأخ صالح عبيد والعديد من القيادات الشريفة المجربة ... الم نخرج معا موحدين وضمن دولة متكاملة وكلنا مقررين ان لا عودة الا الى دولة الجنوب المستقلة مهما كانت الصعوبا ت وطال الزمن في المنافي وبلدا ن الشتات وما زلنا على عهدنا جميعا بغض النظر عن الإختلاف في وجهات النظر او الرؤى والسقوف الا انه الجنوب ولا شيء سواه هو من يجب ان نتفق على تحريره ومبدا التصالح والتسامح وميثاق الشرف الجنوبي والوفاق الجنوبي- الجنوبي هما الحلقا ت للوصل والتواصل وبناء جسور الثقة فيما بيننا مهما كانت المغريات والطموحات فلا احد منا بمفرده يستطيع تحقيق حلم شعب الجنوب في الحرية والإستقلال واستعاد الحق الجنوبي المسلوب..
. على ضوء هذه المقدمة ارجو ا ن تعيدوا النظر فيما انتم عازمين عليه من مناكفات ومهاترات اعلامية لا تخدم سوى عدونا المشترك وهو المحتل اليمني لأرض الجنوب الطاهرة .
صحيح ان هناك اختلاف بين ما انتم مقررين النضال من اجله وما نحن مصممين عليه في سقفنا العالي الذي لم يكن تحقيقه بالسهولة الذي يراها البعض ولكن لم يكن خيار غيره طالما ونحن قد جربنا كل الخيارات الأخرى ولم نرى شيء منها يذكر تحقق او قابلة للتحقيق مع نظام همجي متخلف غادر كذاب ومتجبر وظالم وناكر للجميل ومتهالك ومتناحر لم يعد لنا مساحة ولو بمتر واحد تمكننا من البقاء تحت مظلة واحدة معه وهذا يعني ان الوطن الجنوبي المستقل هو وحده من يجمعنا ويحمينا من حرارة الشمس والتغييرات القادمة .
عتبنا عليك في تقليلك من اهمية اللقاء الذي جمع عدد لا يستهان به من ابناء الجنوب الأحرار والغيارى على وطنهم وشعبهم فبدلا من ان تبارك لمثل عمل كهذا والذي يهدف الى التحضير الى لم الشمل الجنوبي- الجنوبي وجمع الكل الى مؤتمر واحد نناقش فيه قضايانا بشفافية وبروح مسؤولة وخاصة وانه تحت اشراف مرجعية الشعب الجنوبي وحراكه السلمي الرئيس علي سالم البيض و الذي الى وقت قريب كنت احد من اقنع الجميع بان البيض هو قدوتنا ورئيسنا ونحن جميعا واثقين فيه ويجب الإلتفاف حوله للمصلحة العامة ولنصرة القضية الجنوبية وثورتها السلمية ممثلا بالحراك السلمي لتحرير الجنوب.
رغم هذا وذاك ما زال الباب مفتوحا للعمل معا وتحت سقف الذي يراه شعبنا مناسبا له والذي يجب حسمه في المؤتمر العام الذي يجب الإتفاق عليه من خلا تشكيل لجنة تحضيرية مشتركة لكلا الطرفين والحكم هو الشعب الجنوبي الذي يقرر اي رؤية يجب العمل بها تكتيكيا واستراتيجية وخاصة في ضرف استثنائي كالذي نعيشه اليوم وفي ضل حملة شرسة ضد الشعب الجنوبي وثورته السلمية والذي نحن معنيين جميعا بالتحرك لعمل شيء يخرج شعب الجنوب الى بر الأمان .
ما نؤكده بان لا شيء يربطنا بنظام الأسرة ولا بطموح القبيلةفي الجمهورية العربية اليمنية والذي اهداهم الله جميعا الى اخراج المخباْ وهم في معمعان وضع تناحري لا لنا به ناقة ولا جمل وهذا نصر من الله بان يوصل الوضع الى ما هو عليه انصافا لشعب الجنوب المعذب والمشرد والمهمش والمظلوم ولكي ننصرف الى ما هو اهم وهو العودة الى وضعنا السابق ولكن بوطن جنوبي جديد يتعايش فيه كل الفرقاء للماضي والحاضر تجمعهم المواطنة المتساوية والعدالة الإجتماعية والتداول السلمي للسلطة من خلال احتلرام ديمقراطية الحياة والمماارسة السياسية دون اكراه او تهميش او اقصاء او تخوين مع الإحتفاظ بحق كل الشركاء في الحيا ة وكذا احترام حق الشراكة على المستوى المحلي و الإقليمي والعالمي هذا فضلا عن اننا ابناء وطن واحد مصيره مرهون بنا جميعا ولا بشلة او جماعة او حزب بعينه وحان الوقت ان يلتقي الجميع ويحلوا تبايناتهم بصورة عاجلة بدلا من التقييم الغير ايجابي على من هو الصح اوم ن هو المخطئء كل الأمور قابلة للتداول والمراجعة شريطة النظر للشيء من باب المصلحة العلياء للوطن الجنوبي ولا شيء سواه.
لكي نترجم باننا متسامحون ومتفاهمون على حل قضايانا بروح مسؤولة وبحب للشعب والوطن الجنوبي يجب الإسراع الى تشكيل لجنتي حوار للطرفين وتجلس على طاولة واحدة للإعداد للجنة تحضيرية مشتركة تهيء ضرف مناسب لعقد مؤتمر موحد لكل ابناء الجنوب دون استثناء على مستوى الداخل والخارج ويكون الداخل هو صاحب الشان وما يريده هو الذي يجب العمل به قولا بالحكمة مكة اخبر باشعابها .
وارى يجب ترجمة هذا التفاهم للخلروج موحدين يوم 7-7 2011م في مسيرة احتجاجية سلمية معبرة عن قضية واحده وتحت علم واحد وملف واحد اسمه المللف الجنوبي والقضية الجنوبية والعلم الجنوبي لدولة جمهورية اليمن الديمقراطية هذا اولا واذا لم نتمكن من الخروج لمظاهرة مشتركة كل في موقعه الجغرافي نتفق عل عقد ندوة موحدة نتدارس فيها كل ما نحن مختلفين عليه في رؤانا وسقوفنا وكل منا يطرح كل شيء على الطاولة للخروج بنتيجة واحدة تؤدي الى هدف واحد ومستقبل واحد والله من وراء القصد مع المعذرة ومن اراد الرد او مناقشة هذه القضية المطروحة من باب المسؤولية والحرص يجب ان يرد باسلوب حضاري وباسمه الصحيح كي نستطيع حل مثل هذه الإشكالية التي تفرق وتمزق شملنا جكجنوبيين وضعهم ماساوي لا يحسد عليه و بعيدا عن الشتم والمهاترات التي تسيء لنا جميعا وتلهينا عن قضيتنا وتعمل على تشتيت اللحمة الجنوبية وتخدم عدونا المحتل لأرضنا الطاهرة والله ولي التوفيق

عميد/ طيار عبج الحفظ العفيف
الأمين العام للحراك السلمي لتحرير الجنوب فرع بريطانيا.

ABDULHAFEDH AL-AFIF

الأحد، 26 يونيو 2011

البيان الختامي الصادر عن اللقاء التشاوري لأبناء الجنوب " في بروكسل "


sada-alherak-alganoby
26 June 20:22
‫ : البيان الختامي الصادر عن اللقاء التشاوري لأبناء الجنوب " في بروكسل "

بروكسل / صحيفة يافع / خاص / 26/يونيو/2011م الأحد

بسم الله الرحمن الرحيم
...( البيان الختامي الصادر عن اللقاء التشاوري أبناء الجنوب في بروكسل )

تحت رعاية الأخ الرئيس / علي سالم البيض , وفي أجواء ايجابية مفعمة بالحماس والشعور بالمسئولية , التقت مجموعة كبيرة من أبناء الجنوب في الخارج قدمت من مختلف دول الشتات في لقاء تشاوري امتد في أعماله ليومي 25 و 26 / 6 / 2011 م بمدينة بروكسل البلجيكية , نصرة لقضية الجنوب وتلبية لداعي الواجب الوطني تجاه شعبنا الأبي في الداخل والخارج , ولهدف التشاور الجاد والمسئول حول العديد من القضايا الوطنية الهامة , وتبادل الرأي حول جملة من الاستحقاقات الوطنية التي لا تستحمل الانتظار أو التأجيل أو الاتكالية أكثر مما مضى . خاصة وشعبنا وقضيتنا الوطنية تمر في هذه المرحلة الدقيقة بظروف محلية وإقليمية ودولية سيكون لها بالغ الأثر على سير " قضية الجنوب " في مفهومها الاستراتيجي الوطني كقضية شعب يرزح تحت نير تحت الاحتلال .

وإدراكا من الحاضرين جميعا في هذا اللقاء الخير لجميع هذه الظروف والمتطلبات والاستحقاقات الوطنية , فقد جرى النقاش والحوار مابين الحاضرين جميعا بروح الفريق الواحد المؤمن بقيم الاختلاف والتباين في الرأي وفقا لروح الديمقراطية ومبدأ القبول بالرأي والرأي الآخر وضرورة التوافق الوطني حول القضايا التالية :

1 – الترتيب والتحضير لمؤتمر وطني جنوبي موسع يخص أبناء الجنوب بشكل عام والذين يتفقون مع تطلعات شعبنا في التحرير والاستقلال.
وحول هذا الهدف الوطني الكبير فقد استعرض اللقاء الرؤية المقدمة من قبل فريق العمل الخاصة بآلية تشكيل " اللجنة التحضيرية العليا " وهيكلها الداخلي وقوامها العددي وفقا للنسب المقترحة لكل دولة أو مجموعة دول على حدة . وكذلك مهام العمل المقترحة للجنة العليا, واللجان الفرعية المطلوب انجازها خلال فترة عملها تحضيرا للمؤتمر الوطني , وقد اتفق وتوافق المجتمعون وفقا لهذه التقسيمات على تسمية الأعضاء المرشحين في اللجنة العليا , موزعة على مختلف الدول التي يتواجد بها أبناء الجنوب في الخارج.

2 – اتفق الحاضرون على أن تقوم اللجنة العليا بتوزيع أعضائها وفقا للجان المقترحة وبما يتناسب وكفاءة كل عضو في أول اجتماع لها .
وفي هذا السياق حمل الحضور هذه اللجنة المسئولية الوطنية الكاملة جهة انجاز عملها على أكمل وجه بما يؤدي الى ترجمة برنامجه وخططها على ارض الواقع بالتعاون مع اللجان الفرعية في كل بلد . كما اتفق المجتمعون على حث قوى الاستقلال في الداخل التشاور فيما بينهم لتشكيل " لجنة تحضيرية " مماثلة في الداخل وفقا لنفس المهام والبناء الهيكلي بما يؤدي إلى تزامن عمل اللجنتين في الداخل والخارج وصولا إلى عقد المؤتمر الوطني الموسع الذي ستتمثل فيه جميع شرائح المجتمع الجنوبي وقواه السياسية ذات التوجه الواضح تجاه الاستقلال .

3 – أكد الحاضرون جميعا خلال حوارهم المستفيض بحماس كبير على قيم التسامح والتصالح , و ضرورة وأهمية الحوار مع مختلف الأطراف الجنوبية بلا استثناء ,وفقا لمعايير تعبر عن وجهة نظر القوى السياسية الجنوبية ذات الموقف الواضح من الاستقلال واستعادة دولة الجنوب كاملة السيادة , وعلى قاعدة انه لا وصي على شعب الجنوب إلا نفسه . وفي سبيل الوصول إلى قواسم مشتركة أو تنسيق مواقف أن أمكن . وفي هذا الشأن أبدى الحاضرون روح عالية في تفهم وقبول الآخر الجنوبي استيعابا للضرورة الوطنية ولحق الاختلاف وبعيدا عن لغة التخوين والإقصاء الوطني. وحيا الحاضرون في الاجتماع جميع أبناء الجنوب في دول الشتات وأوصوا ببناء جسور التواصل مع المهاجرين الجنوبيين في شرق آسيا وشرق أفريقيا مطالبين بضرورة فتح حوار وطني مع تلك الجاليات بما يشعرها بقرب أبناء الجنوب في الوطن منهم و إشراكهم في كافة القضايا التي تخص علاقتهم بهذا الوطن الأم .

4 – ناقش الحضور باستفاضة الكيفية التي يمكن بها لقوى أبناء الجنوب في الخارج ذات التوجه الواضح نحو الاستقلال التعامل مع الأحداث السياسية التي تجري على الأرض والمستجدات الخطيرة التي تشهدها بلادنا في هذه الأيام , وفي هذا الصدد كلف الحضور فريق العمل تحت إشراف الرئيس / علي سالم البيض , التواصل مع جميع الشخصيات والقوى الوطنية والسياسية الجنوبية , لتشكيل قيادة سياسية موحدة حتى انعقاد المؤتمر الوطني .

5- ثمن الاجتماع المسيرة النضالية السلمية لشعب الجنوب في الداخل نحو الاستقلال والتضحيات الكبيرة التي يقدمها في نضاله المشرف وحيا الروح البطولية لشعبنا الجنوبي الأبي وقواه الحية مؤكدا دعمه المستمر لهذا المسيرة , مبديا ألمه الشديد على سقوط الشهداء والجرحى ومعاناة المعتقلين وعلى رأسهم رمز الثورة الجنوبية الزعيم / حسن احمد باعوم , و كذلك يدعو اللقاء كافة منظمات المجتمع المدني والمؤسسات الدولية المعنية بحقوق الإنسان الالتفات إلى معاناة آلاف الأسر الجنوبية المشردة من منازلها في أبين ولحج وعدن محذرا من إمكانية تفاقم الأوضاع الإنسانية وتدهورها في مختلف المناطق الجنوبية .

وفيما يخص القضايا السياسية المتعلقة بالأحداث الجارية حاليا في بلادنا وبقية القضايا الأخرى , فقد وجه اللقاء التشاوري نداء لجميع دول الجوار بتمكين شعبنا في استرداد حقه في استعادة دولته وفقا للقوانين والمواثيق الإنسانية والدولية , كما عبروا كذلك عن حرص كبير وشامل تجاه محاربة الإرهاب بكافة أشكاله ومصادره , مؤكدين على أن شعبنا في الجنوب يملك رؤية حضارية وثقافية إنسانية تنبذ الإرهاب والعنف ولا تقبل به مهما كانت مبرراته وذرائعه , كما يؤكد اللقاء استعداد أبناء الجنوب في الداخل والخارج على التعاون الوثيق مع مختلف الدول الإقليمية والدولية في محاربة الإرهاب على أرضنا وفي حدودنا البحرية بما يؤمن المصالح المشتركة بين بلادنا ومصالح هذه الدول , معتبرين أن انتشار الجماعات الإسلامية المسلحة متعددة الأسماء في بعض مناطق الجنوب ليس سوى ألآعيب وتكتيكات سياسية وأمنية تقوم بلعب أدوارها قوى متنفذه في السلطة الحاكمة وغيرها تحقيقا لأقراض سياسية .

وفي نهاية اللقاء أكد الحضور على حق شعب الجنوب المطلق في التحرر من الاحتلال وتحقيق استقلاله الكامل غير المنقوص وفقا لإرادته الجماعية دون الوصاية عليه من أي طرف كان , مؤكدين في الوقت نفسه أهمية صناعة ثقافة وطنية جديدة لجنوب جديد ترسي دعائم القبول بالآخر الجنوبي مهما كان الاختلاف مع أطروحاته السياسية بعيدا عن سلوكيات التخوين أو نهج الإقصاء , وفي ذات السياق لا يرى الحضور بديلا ممكنا عن الحوار الجاد المسئول كوسيلة وآلية لجسر هوة التباين وتقريب وجهات النظر وخلق القواسم المشتركة بين الفرقا على طريق الاعتماد عليها في بناء الثقة وفتح قنوات التواصل بدلا عن التمترس والتقوقع على الذات واعتبارها حاضنة حصرية للحقيقة والوطنية وللشعور بالمسئولية تجاه الهم الوطني .

ومن جانب آخر أكد الحاضرون على أهمية المكاشفة والشفافية في القضايا الوطنية الخاصة بمصير شعب الجنوب من خلال طرحها على الشعب والحوار معه حولها بصورة واضحة ليقول رأيه فيها , باعتباره صاحب حق الشرعي فيما يخص مستقبله ومصيره , بعيدا عن روح الوصاية عنه والادعاء بمعرفة مصلحته والعلم بخياراته الوطنية وهو النهج الذي مورس تجاه هذا الشعب الصبور خلال جميع المراحل السابقة ولم ينتج عنه سواء الكوارث الوطنية والضياع والشتات والاحتلال .

وأكد المجتمعون على عزمهم وإصرارهم في مواصلة النضال لنصرة شعبنا في الجنوب لتحقيق تطلعاته و حقه المشروع في استعادة وطنه المحتل ,و بناء دولته الحرة كاملة السيادة على كافة أراضيه, دولة النظام والمؤسسات والقانون , التي يقوم نظامها السياسي على التعددية السياسية وفقا لآليات العملية الديمقراطية التي تقبل بتعدد التوجهات وتنوعها وحرية التعبير عن الرأي والنشر .. وفق توجه سياسي خارجي منفتح على دول الجوار ومنسجم مع تطلعاتها في جوار ضامن للمصالح المتبادلة ومستوعبا للعوامل الأمنية والاقتصادية المشتركة التي تستوعب أهمية الدور الاستراتيجي لموقع بلادنا من الناحية الملاحية والبرية .
هذا وقد اختتم اللقاء عمله الوطني في ذات الأجواء المفعمة بالحماس والثقة في مستقبل مشرق لقضية بلادنا ولحق شعبنا الكريم في الحرية والاستقلال‬

كلمة الرئيس علي سالم البيض في لقاء بروكسل‏


SADA-ALHERAK-ALGANOBY

كلمة الرئيس علي سالم البيض في لقاء بروكسل‏

SADA-ALHERAK-ALGANOBY
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .. وبعد
أخواني الأعزاء جميعا :
يطيب لي ان التقي بكم اليوم في هذا اللقاء التشاوري المبارك، مقدرا ومثمنا تجشمكم عناء ومشقة السفر وصولا إلى هنا من مختلف دول الشتات البعيدة، من اجل الحضور والمشاركة خدمة و واجبا للوطن وللشعب .. سائلا الله عز وجل ان يكتب لكم النجاح والتوفيق في انجاز جميع الأهداف المتوخاة من هذا اللقاء التشاوري الهام .


. وإنني على ثقة كبيرة من مقدرتكم على الخروج بنتائج مرضية وطموحة تتناسب مع حجم تطلعات شعبنا البطل في الداخل والخارج وتليق بحجم قضيتنا الوطنية العادلة " قضية الجنوب " .. قضية الدولة المحتلة .. قضية الشعب المسلوب الإرادة والقرار والسيادة على ترابه الوطني .. قضية الهوية الوطنية المتآمر عليها ... إنها أيها الأعزاء مجموعة العناصر المشكلة لجوهر قضية الجنوب في مفهومها الصحيح، والذي نحن على يقين من إدراككم الحقيقي له متجاوزين مختلف المفاهيم الأخرى التي تنتقص من هذا الفهم الوطني لقضيتنا العادلة.

ألإخوة الكرام .. انه لشرف كبير لكم جميعا ان تكونوا أول المبادرين تجاه وضع الأسس السليمة الخاصة بالمؤتمر الوطني الجنوبي الموسع المرتقب. المؤتمر الذي طالما حلمنا به .. والذي طالما عملنا من اجل عقده خلال المرحلة الماضية، باعتباره ضرورة وطنية ملحة لابد منها، كوسيلة وآلية من شأنها حشد الطاقات وتنظيم الجهد واستيعاب الكفاءات الوطنية وفقا لتصورات عامة وشاملة يتم الاتفاق والتوافق عليها بمشاركة جميع أبناء الجنوب في كل مكان بمختلف شرائحهم الاجتماعية وتوجهاتهم السياسية. والحمدلله اننا اليوم نشهد معا هذه الخطوة الهامة على طريق تحقيق ذلك الهدف الوطني المنشود .

أيها الأخوة الأعزاء .. لقد أعلنت منذ انضمامي الرسمي لمسيرة الحراك الجنوبي السلمي يوم 21 / 5 / 2009 م، وقوفي مع شعبي في خياره المشروع المتمثل في التحرر والاستقلال وحق تقرير المصير، مؤكدا على حقيقة في غاية الأهمية وهي ان " قضية الجنوب " قضية جميع أبناء الجنوب بكافة شرائحه وفئاته الاجتماعية والسياسية، وليست قضية مجموعة من القيادات او الأفراد او خاصة بجماعة معينة، فهي قضية سياسية ذات هدف وطني كبير، يستلزم لانجازه توافر جميع عناصر النجاح والتي يأتي في مقدمتها إيجاد حامل سياسي وطني كبير يمتلك الرؤية الناضجة والواضحة لمفهوم القضية وفقا لحقيقتها وواقعها الفعلي، ويستند إلى ثوابت محددة ودقيقة لا تقبل التأويل ولا التفسيرات المتعددة حمالة الأوجه، ويتحرك وفقا لآلية متعددة المسارات تحتشد في إطاره جميع الطاقات الجنوبية بكل تنوعاتها المهنية وقدراتها الذاتية .. وهذا أمر لا يمكن تحقيقه بالعمل ( العشوائي - الارتجالي ) مهما كانت النيات مخلصة وصادقة.

ولأننا كنا ندرك ذلك من البداية، فقد سعينا إلى تحقيقه بكافة الطرق والوسائل، إلا ان الكثير من الصعوبات والعراقيل كانت تقف في طريقنا وتمنعنا من تحقيقه الا بالتنازل عن ثوابت قضيتنا الوطنية والقبول بمفاهيم أخرى قد يشكل اعتمادها والاتكاء عليها حرفا تاما لمسيرة شعبنا النضالية والسير بها إلى مناحي وطرق أخرى لا نرتضيها ولا نقبل بها و لا يقرها شعبنا أيضا.

ومن جانبنا فإننا نعتقد ان الوصول الى بنود واضحة ل " ميثاق شرف وطني " والحوار حولها يمكن ان يكون بمثابة الأسس والثوابت الوطنية الراسخة التي ستستظل تحتها جميع القوى السياسية الجنوبية المؤمنة بالاستقلال واستعادة دولة الجنوب كاملة السيادة. كما إن طرح رؤية وطنية متكاملة لقضية الجنوب من حيث جوهرها كقضية سياسية بالإضافة إلى برنامج عمل نضالي سلمي متكامل للداخل وللخارج معا، بالإضافة إلى تقديم رؤية واضحة لشكل الدولة القادمة تعتبر في تقديرنا مجموعة الأهداف المناط بالمؤتمر الوطني الموسع القادم تحقيقها والاتفاق حولها، وهي مهام ليست بالسهلة ولا هي بالهينة، وهي مهام تحتاج منا إلى جهود مكثفة وتعاون وثيق وإنكار للذات وترفع عن صغائر الأمور والبعد عن الحسابات الضيقة.. وها أنتم اليوم تبدأون الخطوة الأولى في الطريق الصحيح ... فسيروا على بركة الله ونحن وجميع الخيرين من ابناء الجنوب في كل مكان سنكون عونا وسندا ودعما لكم .

إخواني الأعزاء .. لا شك وأنكم تتابعون اليوم حجم الأحداث والمتغيرات الكبيرة التي تجتاح الوطن العربي بشكل عام واليمن وبلادنا بشكل خاص، وهي أحداث جسيمة لم تكن في حسبان أحد، ولم تكن مدرجة حتى ضمن توقعات أهم مراكز البحوث الإستراتيجية وأجهزة الاستخبارات للدول العظمى ناهيك عن بلداننا العربية .. وما يهمنا الحديث حوله اليوم هو تأثير هذه الأحداث على سير " قضية الجنوب " وكيفية الاستفادة منها وتوظيفها لصالح قضيتنا الوطنية، والتخلص من انعكاساتها السلبية التي يمكن ان تؤثر على موقع ومكانة قضية الجنوب، وفي هذا الجانب نود ان نوجه انتباه المجتمع الدولي بشكل عام ودول الخليج العربية بشكل خاص الى ضرورة التعاطي مع الوضع في اليمن من منظار واقعي يستشعر حقيقة الوضع الذي نتج عنه كل هذا التأزم السياسي الخطير، و اعتبار " قضية الجنوب " أهم القضايا الفعلية التي سيكون القفز عليها بحلول ترقيعيه من قبيل ما نشهده ونتابعه من مبادرات وجهود تهدف الى تحقيق تسويات سياسية منتجا لحالة من عدم الاستقرار في المنطقة بشكل عام. فشعب الجنوب لا يمكن ان يقبل بسياسة الأمر الواقع مهما كانت إمكانياتها وضغوطها .

الأخوة الأعزاء .. ان كارثة إنسانية كبيرة تحدث اليوم بشكل واضح في جنوبنا الحبيب أكثر من اي مكان آخر، حيث نزحت الآف الأسر من مدينة زنجبار هربا من جحيم الصراعات المسلحة التي حدثت ولا زالت تحدث حتى اليوم مابين أطراف القوى السياسية للسلطة الفعلية للنظام اليمني حتى وان ظهرت على السطح في أشكال وصور أخرى كالجماعات الإسلامية المسلحة وغيرها من المليشيات العسكرية والأمنية والقبلية، فهي جميعها في آخر المطاف ليست سوى قوى تتسلح بإمكانيات الدولة وتنفذ مخططات أطراف الصراع فيها خدمة لأهداف وأغراض سياسية، لا يمكن تحقيقها الا بهذه الوسائل الدنيئة التي تجعل من ارض الجنوب ساحة معارك لها وتجعل من المواطن الجنوبي الضحية الأولى لها .

ان انتشار الجماعات المسلحة وتوزيعها وفقا لهذا المخطط الخبيث على مختلف محافظات الجنوب يؤكد بشكل قاطع ان هذه الدولة التي تقوم بممارسة هذه اللعبة بمثل هذا الاستهتار بالأرواح البشرية البريئة وبمثل هذا الحد من الاستخفاف بالعقل البشري هي اخر من يمكنه التحدث عن محاربة الإرهاب .. فكيف يمكن الاعتماد على قوى سياسية وعسكرية في محاربة الإرهاب وهي في حقيقة الأمر مصنع الإرهاب الحقيقي ؟!! .. إننا إزاء هذا الوضع في مجملة نحذر من خطورة ما ستئول إليه الأمور في اليمن وفي المنطقة بصورة عامة. كما اننا نناشد ونهيب بجميع منظمات الإغاثة الدولية والجمعيات الخيرية في كل مكان في العالم سرعة التحرك الإنساني لمواجهة الكارثة في مختلف مناطق الجنوب على رأسها مدينة عدن وزنجبار التي تعتبر اليوم بجميع المقاييس الإنسانية مدينة منكوبة تنتظر العون والإغاثة .



اخواني الأعزاء : نكرر مرة أخرى مباركتنا لجهودكم الوطنية الخيرة، متأملين ان يخرج اجتماعكم هذا بتوصيات ونتائج هامة، تتعلق بدور أبناء الجنوب في الخارج وعلى ان تقدم التوصيات والاقتراحات للداخل ايضا بما يؤدي الى تظافر الجهود معا نحو عقد مؤتمر وطني موسع في المرحلة القريبة القادمة، مؤكدين لكم اننا منفتحين على جميع القوى السياسية الجنوبية بكافة اتجاهاتها بما يؤدي الى نصرة قضية الجنوب وتحت قاعدة " ان لا وصي على شعب الجنوب الا نفسه " فهو صاحب الحق الكامل في تقرير مصيره وتحديد اتجاهه، وما علينا نحن كقوى سياسية الا ان نكون عونا له في تحقيق ذلك ... ان مثل هذه القاعدة الأساس يمكن ان تكون أرضية مشتركة تقف عليها مختلف القوى الجنوبية، باعتبار ان زمن الوصاية على الشعوب قد ولى وان انتهى الى غير رجعة.

المجد والخلود لشهدائنا الأبرار الأحرار الذين سقوا بدمائهم تربة الجنوب الطاهرة بدمائهم الزكية نصرة للحرية والاستقلال والتحرر من قيود المحتل .. ودفاعا عن أرضهم وعرضهم وكرامتهم وكرامة الوطن .. والحرية لجميع معتقلينا في سجون الاحتلال وعلى رأسهم رمز قضية الجنوب المناضل الجسور / حسن احمد باعوم ..

سيروا على بركة الله ... والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته



علي سالم البيض

رئيس جمهورية اليمن الديمقراطية

الاثنين، 20 يونيو 2011

دعا المؤتمر الجنوبي بالخارج الى تمثل خيارات الداخل حتى لا يفقد صداه:حراك حضرموت يدعو الى عصيان مدني





متابعات صدى الحراك الجنوبي
دعا مجلس الحراك السلمي بمحافظة حضرموت المؤتمر الجنوبي الذي سيعقد بالخارج الى تبني خيارات الداخل والتأكيد عليها واقرار البرنامج السياسي للمجلس الأعلى للحراك السلمي باعتباره برنامجه بالخارج بكونه برنامجا سياسيا مجمعا عليه بداخل الوطن المحتل .

ونبه المجلس في بيان سياسي صادر عنه الى أهمية أن يتبنى المؤتمر الجنوبي القادم صوت الداخل ويترجم خياراته حتى لايفقد صداه مثلما جرى لمؤتمر القاهرة .
واشار البيان الى أن المجلس سينظم فعالية كبرى يوم 7 يوليو تشمل عصيانا مدنيا من الساعة السادسة فجرا وحتى الثانية عشرة ظهرا تشل فيه الحياة في مدينة المكلا ثم مسيرة كبرى تنطلق بعد صلاة العصر من محطة بلقيس وحتى خيمة الحرية والكرامة .
وفيما يلي نص البيان :
بيان سياسي
---
في اجواء سادتها المناقشات الجادة وبروح المسؤولية الوطنية اليقظة استعرض قيادات مجلس الحراك السلمي لتحرير الجنوب بمحافظة حضرموت ( القيادة العليا - وسكرتارية المحافظة - ورؤساء مجالس الحراك بالمديريات ) في الاجتماع الموسع المهم الذي عقد عصر اليوم الثلاثاء بمدينة المكلا برئاسة الشيخ أحمد محمد بامعلم رئيس المجلس مجمل القضايا المتصلة بنشاط وتفعيل وتعزيز الجوانب التنظيمية لمجلس الحراك بالمحافظة وعلى مستوى كافة المديريات والمراكز والاحياء وآليات مواجهة المستجدات الحالية في الجنوب المحتل بمختلف صورها وأشكالها بالاضافة الى قرارات المجلس الاعلى في اجتماعه الاخير بمنطقة عزان محافظة شبوه الى جانب العديد من الموضوعات المدرجة في جدول أعماله .
وفي مستهل الاجتماع حيى مجلس الحراك أبناء حضرموت وفي طليعتهم شباب التحرير على مواقفهم الصلبة والثابته تجاه وطنهم المحتل ومشاركاتهم الدائمة في فعاليات التحرير والاستقلال التي شهدتها وتشهدها مدن حضرموت قاطبة وتفويت الفرصة على دعاة الشعارات الاخرى على قلتهم والمستهدفة انهاء صوت الجنوب الحر في حضرموت الداعي الى استعادة الدولة المحتلة بالقوة العسكرية في 7 يوليو المشئوم .
وحيى المجلس اصوات اساتذة جامعة حضرموت واصطفافهم تجاه قضية الجنوب وانخراطهم في الحياة السياسية داعيا النخب الثقافية عامة الى الخروج من دائرة الصمت والاجهار بصوت الحق والألتحام بالجماهير الجنوبية التواقة الى الحرية والعدالة واستعادة الوطن .
وأكد المجلس على أهمية ومكانة حضرموت في اطار دولة الجنوب لما تمثله من ثقل سكاني وجغرافي واقتصادي مشيدا بالبرنامج السياسي الذي أكد على فيدرالية الدولة القادمة للجنوب وحق المحافظات الست بانشاء برلماناتها وحكوماتها وقوانينها المحلية منوها الى التنبه من أية مشاريع ألتفافية من باب دغدغة عواطف بعض أبناء حضرموت وجرهم خارج مربع النضال السلمي الجنوبي بهدف ضرب مشروع الجنوب التحرري الرائد والعادل والمشروع وضرب أحلام أبناء حضرموت ضمنيا .
وحيى المجلس اشهار المجلس الشعبي لمدينة المكلا وأريافها مشددا على ضرورة اضطلاعه بمهام الحفاظ على أمن وسكينة الناس داعيا نشطاء الحراك وأنصاره الانخراط بالمجلس مع كافة الشرائح الاجتماعية المنضوية بداخله لحماية اعراض وممتلكات المواطنين في ظل مؤامرت تحيكها اجهزة الامن التابعة لسلطات الاحتلال بقصد خلخلة واقلاق أمن المواطنين بالمدينة تسهيلا للنهب والفيد والسرقة .
وأقر المجلس بدءا من شهر يوليو التطوع بدفع اشتراكات مالية شهرية لتعزيز الجانب المالي للمجلس وبما يمكنه من تنفيذ فعالياته الجماهيرية كما اقر اعادة ترتيب هيكلية سكرتارية المحافظة بالاضافة والتوسع وغربلة الدوائر .
وأقر الاجتماع فعالية 7 يوليو بدءا بعصيان مدني شامل يشل الحركة بمدينة المكلا من الساعة السادسة صباحا وحتى الثانية عشرة ظهرا وانطلاق مسيرة كبرى من محطة بلقيس سابقا بعد صلاة العصر وحتى خيمة الحرية والكرامة حيث يقام مهرجانا خطابيا داعيا الى رفع الرايات السوداء في المنازل المطلة على الشوارع العامة بالمدينة ورفعها في الاماكن العامة وكذا نشر صور الزعيم حسن باعوم في كل الأماكن .
وقدر المجلس تقديرا عاليا شباب المجلس الذين سيقومون بالعمليات الفنية اللازمة لنقل الحدث الجماهيري بمدينة المكلا صوتا وصورة منذ انطلاق المسيرة حتى نهاية الفعالية الى قناة عدن لبثها الى ملايين المشاهدين في كل يقاع المعمورة ليتابعوا في اللحظة ذاتها ما يعتمل في الجنوب من هبة شعبية رافضة للاحتلال القائم .
وأشاد المجلس بالقرارات الصادرة عن المجلس الاعلى في اجتماعه الاخير بمنطقة عزان محافظة شبوه مثمنا الجهود المبذولة في تعزيز الجوانب الهيكيلة والتنظميمة للمجلس داعيا الى بذل جهود سياسية موازية ترتقي بنضالات شعبنا في الجنوب المحتل وتواكب المتغيرات المعتملة في الساحة .
ورشح المجلس القيادي الاستاذ فؤاد راشد للأمانة العامة للمجلس الاعلى وفقا وقرار اجتماع المجلس الاعلى بمحافظة شبوه مطالبا من الامين العام للمجلس البدء بتشكيل الامانة العامة واعلانها .
ورحب المجلس باجتماع بروكسل والاعلان عن اللجنة التحضيرية للمؤتمر الجنوبي الذي سيعقد بالخارج متنميا النجاح لاعماله لافتا النظر الى أهمية أن يتبنى المؤتمر صوت الداخل ويترجم خياراته حتى لايفقد صداه مثلما جرى لمؤتمر القاهرة ويؤكد على البرنامج السياسي للمجلس الاعلى للحراك السلمي لتحرير الجنوب المقر في 10 ديسمبر 2010م ويعده برنامجه بالخارج باعتباره برنامجا مجمعا عليه بداخل الوطن المحتل .
ودعا المجلس الى تصعيد الاحتجاجات والنشاطات والفعاليات الجنوبية حتى يتم الافراج عن رمز النضال الجنوبي التحرري القائد حسن أحمد باعوم رئيس المجلس الأعلى للحراك السلمي لتحرير الجنوب وأبنه فواز وكافة أسرى الجنوب كل في محافظته ومدينته وقريته وبما يؤذي الى الضغط على سلطة الاحتلال للافرج عن قائد الثورة بدون قيد أو شرط .
وقدر المجلس كل الجهود الجبارة التي يبذلها الرئيس علي سالم البيض الرئيس الشرعي للجنوب وتنقلات سفره الحالية الى عواصم العالم لشرح قضية شعبه المحتل ومعاناته وآلامه تحت سلطة الاحتلال مشيدا بهذا الدور الريادي الذي يسجل له في تاريخ نضاله الوطني ووقوفه مع شعبه وخياراته .

متابعات صدى الحراك الجنوبي