إسقاط النظام سوف يساعد الأخوة في الشمال بالتغيير والتحرير في الجنوب وقضيتنا في الجنوب قضيه وطن وهوية واستعاده دوله .

الأربعاء، 19 أكتوبر 2011

مقاطع للمسيره الحاشدة التى شهدتها مدينة غيل باوزير يو م الجميس الماضي تواكباً مع إحتفالات شعبنا الجنوبي بالعيد48لثورة 14أكتوبر المجيدة ......



صالح محمود الذنبه
SADA-ALHERAK-A
مقاطع للمسيره الحاشدة التى شهدتها مدينة غيل باوزير يو م الجميس الماضي
تواكباً مع إحتفالات شعبنا الجنوبي بالعيد48لثورة 14أكتوبر المجيدة
......


شهدت مدينة غيل باوزير مسيرة ومهرجان كرنفالي كبير شارك فيه أبناء مدينة
غيل باوزير وأبناء حضرموت على وجهه العمومم ، حيث أنطلقت المسيرة بعد
صلاة العصر من مسجد ذهبان وصولاً الى ساحة المهرجان بالملعب الرياضي
بمدرسة الفقيد الملاحي . وبدأ الحفل بآيات من القرىن الكريم قرأها
المقرىء صلا ح دحمان حمران ، ثم ألقى الأمين العام لمجلس الحراك السلمي
بالمديرية الأخ سالم حيتر كلمة رحب فيها بالحضور ، كما ألقى الأمين العام
لمجلس الحراك بالمحافظة الأخ \ عوض بن جميل كلمة في الحضور وألقيت الكثير
من القصائد الشعرشة والحماسية التي لاقت أستحسان الجميع

كما ألقى بن دغار المتحدث الرسمي بمجلس الحراك بالمحافظة كلمة في الحضور
وحث الطلاب على مواصلت التعليم وعدم الأنجرار الى الدعوات التى يطلقها
بعض الجهلة لقطع العملية التعليمية

كما تخلل الحفل الكثير من الأعمال الفنية من رقصات شعبية عكست الموروث
الحضاري لدى أبناء حضرموت ، حيث شارك فرقة الزامل وفرقة التارة التاريخية
،وفرقة بن عزوز بالصداع للثراث الشعبي، وفرقة بوسراجين للألعاب الشعبية
،وفرقة قشمر للألعاب الشعبية أيضاً...

كما شارك أيضاً من الحفل الكرنفالي فريق العربي الرياضي بالغيل وفريق
التضامن الرياضي بالقارة

أعداد :أبو طلال

السبت، 15 أكتوبر 2011

ي رسالة وجهها لأمين عام الأمم المتحدة ..الرئيس البيض يطالب باستعادة دولة اليمن الجنوبي لمقعدها في الأمم المتحدة



ي رسالة وجهها لأمين عام الأمم المتحدة ..الرئيس البيض يطالب باستعادة دولة اليمن الجنوبي لمقعدها في الأمم المتحدة


طالب الرئيس علي سالم البيض الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون استعادة "جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية" لمقعدها في الأمم المتحدة الذي أنظمت إليه في 12 ديسمبر من العام 1967م.

وفي حين قدر الرئيس البيض - في رسالة بعث بها لمعالي أمين عام الأمم المتحدة السيد بان كي مون اليوم الأربعاء - الجهود التي تبذلها الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي والدول الخليجية في مبادرتها في سبيل حل الأزمة السياسية والإنسانية في اليمن أبدى بذات الوقت أسفه الشديد حيال تلك الجهود التي قال أنها استبعدت القضية الجنوبية في تناولها للأزمة في اليمن.

وأضاف الرئيس البيض في رسالته " إن مجلس الأمن الدولي نفسه وبمبادرة خليجية مصرية أثناء حرب صيف 1994م أصدر قرارين برقمي (924) و(931) في يونيو 1994م طالب فيهما بحل للأزمة بين الشمال والجنوب وإبقاء هذا الملف قيد النظر" .

واعتبر الرئيس البيض أن "غياب أي حل سلمي سريع للقضية الجنوبية لن يؤدي إلى السلام والأمن والإستقرار في جنوب شبة الجزيرة العربية من باب المندب حتى خليج عدن وبحر العرب والمحيط الهندي الذي تطل عليهما حدود جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية سابقا."

وطالب الرئيس البيض - بصفته الموقع على اتفاقيات الوحدة في 22 مايو 1990، وهو الذي أعلن فك الارتباط بدولة الوحدة مع الجمهورية العربية اليمنية في 21 مايو 1994 - بحل القضية الجنوبية كقضية بذاتها مختلفة عن حل الآزمة اليمنية الراهنة لإختلاف طبيعتهما.

متمنيا التوصل إلى صيغة حل لأزمة النظام السياسي والصراع على السلطة في شمال اليمن.

نص الرسالة :


السيد / بان كي مون الموقــــر

الأمين العــام للأمم المتحدة

بمناسبة إنعقاد مجلس الأمن الدولي لبحث موضوع الأزمة اليمنية الراهنة أنتهز هذه الفرصة لأعبر لكم عن تقديرنا العالي لجهودكم وجهود أعضاء مجلس الأمن الدولي ودول مجلس التعاون الخليجي في محاولة التوصل لحل الآزمة السياسية والإنسانية في اليمن والذي نأمل أن تتوج جهودكم إلى حل قريب لها.

ونشير بهذا الصدد بأسف شديد أن جهود مجلس الأمن الدولي ومبادرة مجلس التعاون الخليجي أستبعدتا القضية الجنوبية في تناولهما للأزمة في اليمن، في حين أن مجلس الأمن الدولي نفسه وبمبادرة خليجية مصرية أثناء حرب صيف 1994م أصدر قرارين برقمي (924) و(931) في يونيو 1994م طالبا فيهما بحل للآزمة بين الشمال والجنوب وإبقاءهذا الملف قيد النظر .


أن الآزمة اليمنية الراهنة هي أزمة نظام سياسي وصراع على السلطة بشكل رئيسي في شمال اليمن بين القوتين نفسها التي تحالفتا حينها في شن حرب صيف 1994م على الجنوب .



وإذ نأمل أن تتوج جهودكم في التوصل إلى صيغة حل لأزمة النظام السياسي والصراع على السلطة في شمال اليمن فأن غياب أي حل سلمي سريع للقضية الجنوبية لن يؤدي إلى السلام والأمن والإستقرار في جنوب شبة الجزيرة العربية من باب المندب حتى خليج عدن وبحر العرب والمحيط الهندي الذي تطل عليهما حدود جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية سابقا.



من هنا أتوجه إليكم بصفتي رئيس جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية التي أعلنت في 21/ مايو/ 1994م بفك الإرتباط لدولة الوحدة مع جمهورية العربية اليمنية كرد فعل للحرب التي أعلنها الرئيس / علي عبدالله صالح على أراضي الجنوب في 5/ مايو/ 1994م والذي أنهى بذلك الوحدة الطوعية التي وقعت شخصيا على إتفاقيتها مع الرئيس / صالح في 22/ ابريل /1990م بصفتي ممثلا عن / جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية أن أطلب منكم الأتي:-



1- إستنادا إلى قراري مجلس الأمن آنف الذكر نطالب أن يكون حل القضية الجنوبية كقضية بذاتها مختلفة عن حل الآزمة اليمنية الراهنة لإختلاف طبيعتهما.

2- إستعادة جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية لمقعدها في الأمم المتحدة الذي أنظمت إليها في 12/12/ 1967م ، والذي في 22/ مايو/ 1990م حين تم إبلاغ مجلس الأمن بإعلان الوحدة كان الجنوب عضوا غير دائم فيه أحتلت الجمهورية اليمنية مقعده في المجلس.


وتقبلـــــوا وافـــــر التحيـــــة والتقــديــــر

والتكرم بتوزيع نص هذه الرسالة إلى أعضاء مجلس الأمن الدولي


علــــي ســـالم البيــــض

رئيس جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية

الأربعاء، 5 أكتوبر 2011

تصريح هام لرئيس اللجنة التحضيرية لفعاليات الاحتفاء بالذكرى الـ 48 لثورة 14 أكتوبر المجيدة في ردفان



تصريح هام لرئيس اللجنة التحضيرية لفعاليات الاحتفاء بالذكرى الـ 48
لثورة 14 أكتوبر المجيدة في ردفان


ردفان – عدن / للنشر
صرح الدكتور ناصر الخبجي رئيس اللجنة التحضيرية لمهرجان الاحتفاء
بالذكرى الـ 48 لثورة 14 أكتوبر المجيدة بتصريح هام بشان الاستعدادات
المكثفة لإخراج فعالية الاحتفاء بهذه المناسبة ألهامه في ردفان بشكل
يليق بمقام المناسبة الكبيرة وقد صرح الدكتور ناصر الخبجي أن هناك
استعدادات كبيرة وستكون فعالية مميزة حيث سيبدأ الاحتفال في الثانية بعد
ظهر يوم الخميس 13 أكتوبر بندوة سياسية سيلقي فيها كثير من الأكاديميين
مداخلات قيمة وتستمر إلى السادسة مساء وعندها سيعقد كثير من قيادات
الحراك الشعبي الجنوبي مؤتمرا صحفي ستحضره كثير من وسائل الإعلام وبعد
الانتهاء من المؤتمر الصحفي سيبدأ حفل فني ثوري ساهر سيتاح خلاله لمجموعه
من فنانو الجنوب ومن المواهب الشابة بالغنى الثوري والتراثي لشعب الجنوب
وستعرض مسرحية لفرقة المسرح الوطني في لحج مسرحية هادفة وستتاح الفرصة
لكثير من الشعراء لعرض إبداعاتهم الشعرية الثورية وفي وسيتم نقل مباشر
لكل فعاليات المناسبة (بالصوت والصورة ) من قبل قناة عدن لايف الفضائية
والتي يتم تجهيز كل ما تحتاج اليه حيث يستمر الاحتفال إلى وقت متأخر من
الليل , كم سيكون هناك معرض للصور وهو معرض هام يقوم به مجموعة من شباب
الجنوب الثائر يضم صور نادرة تظهر وحشية ألنظام اليمني المحتل لأرض
الجنوب وصور للكثير من الشهداء والجرحى , كما ستصدر نشره محلية خاصة
بالاحتفال بالإضافة إلى صحيفة "صوت الشعب" وصحيفة "الجنوب العربي "وغيرها
من المنشورات الصادرة في ساحات وميادين الشرف
وفي صبيحة يوم الجمعة ستشهد منصبة ومدينة الحبيلين عرض كرنفالي ومهرجان
خطابي قصير بعدها ستذهب الجماهير في مسيرة جماهيرية كبرى إلى مقبرة
الشهداء لقراءة الفاتحة على أرواح شهداء الجنوب عموما في ثورته الأولى
لطرد الاحتلال البريطاني وشهداء ثورة التحرير الثاني لطرد الاحتلال
اليمني لأرض الجنوب وعندها سيصعد شباب الثورة السلمية إلى الجبل المحاذي
لمقبرة الشهداء لرسم صورة رائعة تجسد تلاحم شعبنا شعب الجنوب وتعلن صموده
البطولي حتى تحرير الجنوب أرضا وأنسانا وبعدها ستتوجه الجماهير إلى
العاصمة عدن لاستكمال الاحتفاء بذكرى بالـ 48 لثورة 14 أكتوبر المجيدة
وقد دعاء الدكتور ناصر الخبجي رئيس اللجنة التحضيرية الجميع للمشاركة
الفاعلة ودعاء مكونات الحراك الجنوبي إلى الحشد الكبير لهذه الفعالية
التي نريدها أن تظهر حضارة شعب الجنوب وان بإمكانه بناء دولة حضارية
مدنية على أرضه وقال " علينا أن نوصل رسالة يستطيع العالم قرأتها جيدا
ومفادها أننا لن نكون الا مصدر للأمن والاستقرار في المنطقة وفي العالم "
وقال " واجدها مناسبة لأوجه الدعوة الرسمية لكل وسائل الإعلام العربية
والدولية من وكالات أنباء وصحافة وقنوات فضائية لتغطية الحدث الشعبي
الهام "
وأضاف (الخبجي) :" كما أننا بصدد التوجه إلى قيادات الحراك الجنوبي وخاصة
من لديه كلمة يريد أن يلقيها عليه كتابتها وإعطاءها الفريق الإعلامي كي
يقوم الفريق بطباعتها وكذا بترجمتها إلى اللغة الإنجليزية لأننا نود أن
نخاطب العالم ولا نريد أن نخاطب أنفسنا وننقل خطابنا إلى العالمية
ونوه الدكتور (الخبجي) على ضرورة أن يركيز الجميع في خطابه على ما يخدم
قضيتنا وأن نظهر أمام العالم بخطاب موحد ومركز على الهدف الرئيس لشعب
الجنوب المتمثل في حق شعب الجنوب في التحرير والاستقلال من احتلال
(الجمهورية العربية اليمنية ) الغاشم لبلادنا الجنوب



--
*(ابوسهيل2011*)

تصريح للمحامي يحي غالب الشعيبي القيادي في الحراك الجنوبي



SADA-ALHERAK

تصريح للمحامي يحي غالب الشعيبي
القيادي في الحراك الجنوبي

ان احيا ذكرى ثورة 14 أكتوبر ثورة الجنوب التحررية ضد الاستعمار
البريطاني يعتبر واجب وطني مقدس وفاء للقيم النبيله واستلهام معاني
التحرر والانعتاق ورفض القهر ليتوارثها أجيال الجنوب المتعاقبة 0اما
إحياء هذه المناسبة في ردفان الكرامة والشموخ وفي العاصمة عدن من قبل
ثورة الجنوب التحررية السلمية وفي هذه الظروف العصيبة له معاني سياسية
كثيرة ورسالة بالغة الدلالة والمعاني تتمثل في ان شعب الجنوب يقف على
أرضية صلبه ويستند إلى أرث نضالي وتراكم كفاحي متجذر تاريخيا وترابط
جذري تاريخي كان مفتاح النصر لثوار الجنوب راجح لبوزه وخالد هندي في
عدن وردفان والجنوب قاطبة,ومن ناحية أخرى إن الحضور إلى ردفان يعتبر
حضور إمام التاريخ الجنوبي الناصع والوقوف على مآثر ثوار الجنوب من أقصاه
الى أقصاه وتذكير الجيل التحرري الجديد ان ردفان كانت ملتقى الثوار
(الإباء ) وجسر تلاحمهم الكفاحي الذي كان مفتاح النصر في الثورة الأولى
,كذلك إن الحضور إلى ردفان في ذكرى أكتوبر واجب أخلاقي وأدبي لأننا نضع
إقدامنا في منصة ردفان التي اغتسلت بدم شهداء وجرحى شباب ردفان تلك
الدماء الزكية الطاهرة التي سكبها ابنا ردفان بتاريخ 13 أكتوبر 2007م
عشية الذكرى 44لثورة أكتوبر قربانا لأبنا الجنوب ولايمكن ولن
نسمح بطمس تلك الملحمة التاريخية التي اجترحها ابنا ردفان الذين تعاهدوا
بعد صلاة ظهر ذلك اليوم وقطعوا العهد على أنفسهم عهد الرجال بان يقتحموا
منصة أكتوبر بصدور عارية واجهو رصاص الدشكا ومختلف الأسلحة وطردو قوات
الجيش والأمن المركزي من منصة اكتوبر بطريقة سلمية وكما تشهد الوثائق
التاريخية لأحد إبطال تلك الملحمة قال تعاهدنا بعد صلاة الظهر وقررنا
اقتحام المنصة لآن ابنا ردفان وجهوا دعوتهم لأبنا الجنوب للحضور
للاحتفال ومن العار علينا يرجع ضيوفنا مكسوري الخاطر وفعلا كان ابنا
ردفان عند مستوى المسؤولية منطلقين من محكم كتاب الله ( من
المؤمنين رجال صدقوا بماعاهدو الله عليه منهم من قضى نحبه ومنهم من
ينتظر وما بدلو تبديلا صدق الله العظيم )ونجدها مناسبة لتوجيه التحية
لشباب الثورة السلمية في العاصمة عدن على تفاعلهم وموقفهم الداعي الى
الحشد الشبابي الى ردفان صباح 14 أكتوبر واحيا ذات المناسبة في العاصمة
عدن من مساء ذلك اليوم ,

3اكتوبر2011م


--
*(ابوسهيل2011

الاثنين، 3 أكتوبر 2011

لمحفد : مظاهرة حاشدة تضامناً مع اسرة أحمد القمع


لمحفد : مظاهرة حاشدة تضامناً مع اسرة أحمد القمع
sada-alherak
شهدت مديرية المحفد محافظة ابين صباح اليوم الاثنين 3/10/2011 مسيرة جماهيرية سلمية ومهرجان خطابي حاشد نضمها اتحاد شباب الجنوب بالمديرية تضامنا مع اسرة الفقيد احمد القمع وللمطالبه باطلاق سراح المعتقل الجنوبي حسن احمد باعوم ونجلة فواز وكذا رفع الحصار المفروض ضد صحيفة الايام وناشريها هشام وتمام باشراحيل .


وقد رفع المشاركون اعلام دولة الجنوب مرددين شعارات ثورية جنوبية تطالب باستعادة الدولة الجنوبية ،

وقد القيت في المهرجان الذي اقيم وسط الشارع العام لعاصمة المديرية عددا من الكلمات من قبل المقدم متقاعد ناصر علي الجدحي والناشط عبداللة عبدالرحمن الدافعي والمقدم متقاعد محمد احمد طيبه والناشط ياسر محمد عوض والناشط علي محمد فدعور الشمعي دعوا فيها ابنا الجنوب الى المشاركة في فعالية اربعينية الشهيد احمد محمد القمع المزمع اقامتها يوم 6 اكتوبر بمدينة مودية كما جددوا وقوفهم الى جانب المعتقل حسن احمد باعوم ونجلة فواز مطالبين المنظمات الانسانية في الداخل والخارج بالقيام بواجبها ازا ماوصفوها بالانتهاكات المرتكبه في حق ابنا الجنوب من قبل سلطة صنعا كما جددوا المطالبه برفع الحصار المفروض ضد صحيفة الايام وناشريها هشام وتمام باشراحيل كما جددوا العزم على مواصلة النضال بكافة اشكالة حتى نصرة القضية الجنوبية .

المصدر : شبكة الطيف

الجمعة، 30 سبتمبر 2011

عودة الرئيس الضال صالح كانت مفاجئه للجميع خصوم وموالاه




لاشك بان عودة الرئيس الضال صالح كانت مفاجئه للجميع خصوم وموالاه وان الغموض والغدر خصائص
متأصلة في طبيعة وتركيبة الرجل السيكولوجية
وان عودته الغير محمودة قد أتت في ظل أوضاع مشابهه لمغادرته اليمن ودلائل هذه العودة تنبئ بتصعيد خطير للأمور ومزيد من سفك دماء الأبرياء وبالتالي فهي عوده غير مرحب بها لا من خصومه ولا من المهتمين أو المراقبين والمتابعين للتطورات في الشأن اليمني.


ولهذا لم نسمع إي جهة ما رحبت أو ترحب بهذه العودة عدى حزبه وقبيلته


وفي الجانب الأخر كان أول رد فعل جدي قد صدر مباشره عن المعنيين بعملية التغيير الثورية في اليمن الشباب الصامدون في الميادين وهم يؤكدون المضي قدما بثورتهم الربيعية حتى تحقيق كامل أهدافها بإسقاط النظام ومحاكمة رموزه وعلى رأسهم الرئيس المحروق العائد خلسه من السعودية وقد ازدادوا ثقة بان عودة صالح ستمكنهم من تحقيق احد أهداف ألثوره الرئيسية المتمثل باعتقاله ومحاكمته كسفاح ومجرم لابد إن ينال العقاب.


إن أحداث اليوم التالي لعودة الرئيس الضال في صنعاء قد أتت يلفها الغموض وإنها محفوفة بالكثير من الإخطار وتأثير تلك العودة سيكون مدمرا على مستوى اليمن وسيكون لها تبعات على المستويين الإقليمي والدولي وكذلك بالنسبة للأوضاع في الجنوب.


يمنيا فقد سمعنا الردود الاوليه لقادة ورموز ألثوره وحلفائهم في أحزاب اللقاء المشترك حيث أتت منسجمة مع بعضها وحازمه بان عودة صالح تحصيل حاصل بالنسبة لهم ولا تعنيهم وهذا يعني تصعيدا للثورة والتمسك بتحقيق كامل أهدافها المتمثلة بإسقاط النظام ومحاكمة رموزه وبالتأكيد سيقابل ذلك تصعيدا للحاكم الذي بصلفه وتعنته تتضائل إمامه مساحة الخيارات البناءة ويبقى خيار الهدم المحبب إليه وإدارة البلاد بالأزمات وإدامة الصراع مع خصومه خاصة وأننا نشهد تصعيدا لوتيرة العنف ومزيد من سفك الدماء لشباب عزل من السلاح ينشدون التغيير السلمي يقابلهم مجموعه مراهقة من الشباب العسكر ممسكه بالقرار العسكري المطلق وهم يطمحو

ن إلى سلطه مطلقه تمتع بها آبائهم طوال ٣٣ عاما وهذا الطموح الغير مشروع هو بالضبط ما يلبي رغبات رئيس فاقد ألصلاحية عاد ليشرف شخصيا على تحقيق حلمه وحلم الأولاد.
ضمن ردود الأفعال الاوليه أتى التصريح الرسمي الأمريكي الذي خاطب صالح مباشره وكرر مطالبته بالتوقيع الفوري على المبادره ألخليجيه وانتقال كامل للصلاحيات المباشر لنائبه عبدربه المغلوب على أمره.


ويرى المراقبون بان الموقف الأمريكي المعلن أتى منسجما مع الموقف السعودي الصامت من عودة صالح وأيضا من كل ما يجري في اليمن إلا أنها مواقف لا تتعدى حتى اليوم أسلوب خطاب ألمطالبه دون تشكيل أية ضغوط جديه على صالح حليفهم التابع القابع في صنعاء.


غير إن هناك من يرى بان المملكة مؤخرا وبعد الاحباطات المر يره المتكررة من قبل صالح وبالذات إثناء تواجده للعلاج على أراضيها حيث حاول إن يمارس دور سياسي مزعوم من العاصمة الرياض قد وضعته المملكة بين أمرين.. المبادره أو المغادره... إما إن يوقع فورا على المبادره ألخليجيه أو مغادرة أراضي ألمملكه دون التدخل في تحديد وجهته مع علمها بأنه سيعود إلى صنعاء ليزيد الأمور تعقيدا.


على المستويين الإقليمي والدولي يبدو جليا للمراقب بان الأشقاء في دول الخليج قد ضاقوا ذرعا بمدى الإحساس المتراكم بالاهانه والاساءه تتولد لديهم إزاء كل خطوه وجهد صادق بذلوه بدافع الاخوه والقربى باليمن وشعبه من اجل وضع حد لتدهور الأوضاع هناك وهم يقابلون في كل مره بخداع وكذب ومراوغة الرئيس وحزبه ولهذا فقد بينت الإحداث بان عودة صالح المريبة لها صله مباشره بفشل الزيارة الاخيره المتر افقه للمبعوثين الإقليمي والدولي بعد كل ما قاما به من جهود بهذا الشأن وانه على ضوء كل تلك المعطيات ومايشهده الوضع على الميدان في اليمن من تدهور خطير ينذر بحرب أهليه طاحنه يستحيل معه الاستمرار بالتعويل على الدور الإقليمي من خلال الزيارات ألمكوكيه للمبعوث الخليجي إلى جانب المبعوثين الأجانب وبعثاتهم وعليه فقد بات من الضروري وقبل فوات الأوان أن تتم معالجه جديه للأوضاع في اليمن من خلال جهود دوليه مباشره خاصة بعد حسم المعارك في ليبيا اذ بات من المؤكد اغلاق الملف الليبي وإمكانية فتح الملف اليمني الاكثر سخونه قبل السوري الذي ربما سيزيد الحرارة داخل مبنى مجلس الامن الدولي في شتاء نيويورك القادم.


الاوضاع في الجنوب لها شان خاص ارتباطا بعودة الرئيس اليمني فقد بات واضحا بان هناك سباق محموم بين الأطراف اليمنية المتصارعة سلطه ومعارضه على اراضي الجنوب لايجاد موطى قدم من اجل السيطرة ونقل الصراع الى المدن الجنوبية بالذات عدن وأبين ولحج وحضرموت استعدادا لمواجهات مسلحه تكون ارض وخيرات الجنوب مجددا مسرحها. فقد شاهدنا خلال الأيام القليلة الماضية تشكيل مجلس حربي لحزب الإصلاح الإسلامي المتشدد ليكون ذراعه العسكري في الجنوب وضرورة وجود مثل هذا الفيصل أملته أحداث أبين خلال الشهرين الماضيين إضافة إلى السباق المحموم لمجاميع مسلحه مجهولة الهوية للسيطرة على مدن لحج وعدن كما ياتى هذا التشكيل مصاحبا لتصريحات خطيرة للزنداني شيخ الإرهاب المطلوب دوليا وهو يطالب بالقضاء على الجيش اليمني لان البديل جاهز لديهم والواضح بان مهمة هذا الفصيل العسكري ستكون أبعد من مواجهة قوات صالح وأبنائه حيث شاهدنا ايضا انتقال القيادة ألعسكريه لأحد الأبناء إلى عدن متزامنا مع خطوة حزب الإصلاح بتشكيل فصيل عسكري مقره مدينة عدن ليس ذلك فحسب بل هناك معلومات تشير برغبة جديه لتحويل حضرموت إلى مركز لقيادة الثورة الشبابية وأحزاب اللقاء المشترك.


أما أبين فالأوضاع باينه للعيان بما جرى ويجري من صراع مسلح إطرافه القوات الحكوميه وعناصر مجهولة والقوات الموالية لعلي محسن الأحمر وحزب الإصلاح في خلط واضح للأوراق لم يجد الجنوبيين أبناء وسكان المنطقه من بد في مواجهة كل تلك الإطراف مجتمعه لتحرير ألمحافظه التي يراد لها بشكل مخطط إن تسقط تحت سيطرة المجهول.


إن ما يحيق بالجنوب وأهله من إخطار محدقة هدفها الرئيس القضاء على تطلعات الجنوبيين لاستعادة دولتهم المستقلة ذات السيادة الكاملة على ارض ومياه وسماء دولتهم مصدره كافة القوى المتصارعة في صنعاء وقبائلهم وجيوشهم وهو أمر يتجاهله بعض إخواننا الجنوبيين بل هناك من يساهم بشكل مباشر أو غير مباشر من أبناء الجنوب في تمييع نضال شعبهم وتضحيات ابناه الجسيمة في سبيل وطنهم بعيدا عن اليمن وبوابته.


لقد بات معروفا بان الجبهة الداخلية للحراك السلمي الجنوبي في الوطن وخارجه قد شهدت بعض التفكك منذ انطلاقة الثورة اليمنية للتغيير في فبراير مطلع هذا العام ويجب علينا الاعتراف بذلك وان نتحمل جميعا المسؤولية بان الكثير منا قد استسلم لهذا الأمر أملا بتغيير سريع للأوضاع أسوة بالثورتين التونسية والمصرية ولكن النتائج بعد سبعه أشهر كانت مخيبه لتطلعات وأمال كل اؤلائك الذين سلموا واستسلموا للتغيير القادم من صنعاء اليمن.


ومع يقيننا بان في الجنوب شعب حي يؤمن بالله وبعدالة قضيته وحتمية انتصارها وان التعثر واختلاط الأوراق الذي طرى مؤخرا على الحراك الشعبي الجنوبي خلال هذا العام بالذات في صفوف قيادات العمل الوطني لن يثني شعبنا عن مواصلة حراكه السلمي نحو الاستقلال الكامل للجنوب ومن هنا فإننا نثق بقدرة إخواننا في الداخل بكل فئاتهم يتقدمهم الشباب على استعادة زمام المبادرة لحشد كل الطاقات وتجييشها من خلال الاعتماد على الذات الجنوبية داخل الوطن أولا وعلى كل الأحرار والشرفاء من أبناء الوطن في المهاجر والشتات ثانيا.


ان ربط قضية الوطن الجنوبي مجددا بقيادات معينه في الخارج والانتظار حتى تتفق في ما بينها امر غير مقبول ومعيب بحق شعبنا وبحق تلك القيادات ذاتها أو الركون عليها بأنها ستجد مخارج سحريه عن طريق العودة إلى بيت الطاعة اليمنية أولا هو إجحاف بحق الشهداء والجرحى والمعتقلين والثكلى والأرامل واليتامى ونكران لكل تضحياتهم وضياع لجهد مئات الآلاف من أبناء شعبنا الذين حددوا خيارهم بالاستعادة الكاملة لوطننا المحتل.


ومع إدراكنا بان الوطن لن يعود يعصى سحريه أو بالأمنيات أو بمجرد رفع شعار الاستقلال ولهذا فإننا مع الحوار الجنوبي الجنوبي على قاعدة الاستعادة الكاملة للوطن الذي يتسع لكل أبنائه دون استثناء احد ولكن يجب أن لأتكون عملية الحوار عامل معرقل لوحدة الار اده والعمل الوطني الجنوبي من خلال الاستعادة السريعة لزخم الحراك الجنوبي في الداخل والخارج وحيويته كما كان في البداية على أساس إن تترك القيادة كأمله لإخواننا في الداخل دون وصاية من احد ونحن على ثقة بقدرة وكفاءة إخواننا في الداخل لخلق قياده ميدانيه وسياسيه شجاعة جديرة بانتزاع كل الاستحقاقات الجنوبية في مقدمتها استعادة الوطن وهويته بعيدا عن اليمن واليمننة.
والله ولي التوفيق
*احمد مثنى علي ناشط سياسي جنوبي مقيم في الولايات المتحدة الامريكيه

الخميس، 22 سبتمبر 2011

المؤتمر الجنوبي القادم المراهنة والتحدي


المؤتمر الجنوبي القادم المراهنة والتحدي
التاريخ : 21/9/2011م
ملف الكاتب

SADA-ALHERAK
أبو وضاح الحميري

المؤتمر الجنوبي القادم المراهنة والتحدي

أبو وضاح الحميري

تتطلع أعين الجنوبيون صوب المؤتمر الجنوبي القادم ويعلقون أمال كبيرة على هذا المؤتمر لترتيب البيت الجنوبي ورص الصفوف للخروج من هذا الوضع الذي يعيشه الجنوبيون من التمزق والتشرذم الذي بعثر وشتت معه جهود وإمكانيات وطاقات الجنوبيين مما جعلهم عاجزين عن السير بثبات قدما في قضيتهم العادلة وكذا في الوقوف صفا واحدا لمواجهة التحديات والمخاطر التي يتعرض لها الجنوب أرضا وإنسانا والتي لولا هذه الفرقة لما تمكن نظام صنعاء من تسويق وتنفيذ مخططاته الرامية إلى محاولة إجهاض القضية الجنوبية والقضاء عليها أكان من خلال إشاعة الفوضى ولانفلات الأمني والفتن في مختلف قرى ومدن الجنوب أو في تحويل الجنوب إلى ساحة حرب لتصفية حسابات أقطاب السلطة المتصارعة في صنعاء تحت شعار الإرهاب والقاعدة التي يعلم الجميع أنها صناعة الأمن القومي وأداة من أدواته التي استخدمها الرئيس اليمني ويستخدمها منذ الوحدة عالم 90م لتصفية قيادات الحزب ودولة الجنوب السابقة وكانوا في مقدمة القوات الغازية على الجنوب في حرب 94م وهاهو اليوم يستخدمهم باسم ورقة القاعدة مجددا لإخضاع وإذلال الجنوب وتشويه سمعة أبناء الجنوب الذين اختطوا النضال السلمي وسيلة لاستعادة دولتهم وحريتهم ولابتزاز وترهيب الخارج.

إن الجنوب الذي يتعرض اليوم لمخطط تدمير يستهدف الإجهاز عليه وتحويله إلى منطقة مضطربة وغير مستقرة تسوده الفوضى بغية تحويله ليس إلى صومال أخر بل وافضع من ذلك .

لقد مكنت خلافات وتمزق الجنوبيين نظام صنعاء من اختراقهم ونشط وبشكل خطير لتغذية هذه الخلافات والتباينات وعمد على الزج بعناصره التي البسها ثوب الحراك الجنوبي السلمي لتشويه الحراك الجنوبي ومحاولة تفخيخه من الداخل وساعد غياب العمل المنظم عبر الهيئات والمؤسسات ،، وتعدد المكونات وتعدد المشاريع والرؤى وعدم وجود قيادة موحدة ،، كل ذلك ساعد نظام صنعاء من تلك الاختراقات وتمرير مخططاته التي أضعفت الحراك الجنوبي ومكنة النظام من تنفيذ مخططاته الأخيرة الرامية إلى تحويل الجنوب إلى ساحة حرب بالوكالة وجعل سكان الجنوب رهائن حرب وفرض حالة من الخوف والذعر والتجويع والتشريد والإذلال والفوضى وعدم الاستقرار في العديد من مدن وقرى الجنوب .

لقد بات وضع الجنوب اليوم أخطر مما يتصور المرء نتيجة للفوضى وشبه إنهيار وفقدان لمؤسسات الدولة وخدمات المواطنين من تموين وعلاج وكهرباء ووقود وامن وغيرها الأمر الذي ينذر بان القادم أخطر وأبشع والذي لايمكن للجنوبيين من مواجهته هذه المخاطر والتحديات بدون وحدتهم وبدون إن يقفوا صفا واحدا بمختلف توجهاتهم السياسية للدفاع عن أنفسهم وحماية الممتلكات وعلى الجنوبيون إن يعوا جيدا إن نظام صنعاء لا يفرق بين احد منهم فعندما حاصر يافع وحاصر ردفان وحاصر الضالع وقصف ردفان والضالع والمعجلة وشبوة وحضرموت وعندما شرد أبناء جعار وأبين لم يفرق بين نساء ورجال ولا بين أطفال وكبار ولا بين وحدوي وانفصالي ولا بين مؤتمري وحراكي لان الجنوب كله أرضا وإنسانا هو المستهدف أولا وأخيرا فهل يفوق الجنوبيون من سباتهم ويقفون وقفة الرجل الحر الواحد ويذودوا عن عرضهم ويحمون أطفالهم ومساكنهم وممتلكاتهم ويدافعوا عن الأرض التي أنجبتهم.

لقد بحة حناجر الناس وهي تناشد وتتوسل القيادات الجنوبية أن تتوحد وان تتحمل مسؤولياتها التاريخية ولازال يخذلونا الأمل في أن تتجاوب هذه القيادات لإنقاذ الجنوب حتى لا نظل نتباكى على إطلال الجنوب ،، ولن نستطيع إنقاذ الجنوب إلا من خلال وحدتنا وترتيب البيت الجنوبي حتى نتمكن من مواجهة هذه المخاطر والتحديات لأنه لا عزة ولا كرامة ولا انتصار إلا بوحدتنا وبوحدتنا وحدها نستطيع ندافع عن شعبنا وان نحمي أرضنا وبوحدتنا تنتصر قضيتنا وبوحدتنا تتحطم على صخرتها كل المؤامرات وبوحدتنا نصنع المستقبل الواعد .

إن نجاح المؤتمر الجنوبي القادم في اعتقادي مرهون بتوفر عناصر نجاحه والذي ينبغي أن تتوفر في المتطلبات التالية :

أولا: تشكيل لجنة تحضيرية من مختلف الأطياف الجنوبية المؤمنة بالقضية الجنوبية تقوم بالأعداد الجيد للمؤتمر وهي الشرط الأساسي والضمانة لنجاح المؤتمر .

ثانيا : أن ينعقد هذا المؤتمر تحت شعار وهدف واحد وهو حق شعب الجنوب في تقرير مصيره بنفسه وان تعمل كل القوى السياسية بكل إمكانياتها لتمكين شعبنا من ممارسة حقه في تقرير المصير .

ثالثا : أن تشارك في المؤتمر مختلف القوى الجنوبية المؤمنة بالقضية الجنوبية من سياسيين وشخصيات اجتماعية ورجال الدين والتجار ومنظمات المجتمع المدني والمستقلين والمرأة وان يعطى للشباب الأفضلية وأن يراعى تمثيل مختلف مناطق ومحافظات الجنوب والخارج .

رابعا : يقر المؤتمر رؤية جنوبية وميثاق وطني جنوبي يحدد الأهداف والمبادئ التي تتوافق عليها مختلف النخب والقوى السياسية الجنوبية وتعمل على هداها .

خامسا : تشكيل قيادة جنوبية توافقية يكون للشباب فيها النسبة الأكبر مع تشكيل مرجعية سياسية للجنوب من القيادات المجربة والشخصيات والواجهات الاجتماعية ألمعروفة والمشهود لها

الخلاصة:

إن حق الشعب الجنوبي في تقرير مصيره بنفسه هو المشروع الحقيقي الذي يوحد الجنوبيين ويقنع الداخل والخارج وهو بالمقابل اختبار حقيقي لصواب مشاريع ورؤى القوى السياسية التي تعتقد أن مشاريعها تعبر عن تطلعات شعبنا ولذلك فانه ينبغي على مختلف القوى السياسية الجنوبية إن تعمل وتسخر إمكانياتها السياسية والإعلامية لتمكين شعبنا من ممارسة حقه في قول كلمته وفي صنع مستقبله واختيار طريقه دون وصاية أو فرض لأي مشروع أحادي الجانب ،، بل نريد مشروعا جنوبيا يوحدنا يتوافق عليه الجنوبيين ويلتف حوله مختلف شرائح وأطياف الجنوب ،، نريد مؤتمر يوحدنا لا مؤتمر يقسمنا ،،

إن الاختبار الحقيقي لكل هذه القيادات وللعقل الجنوبي هو في قدرتها على توحيد الناس خلف مشروع وقيادة جنوبية موحدة .

إن المسؤولية التاريخية إمام هذا المؤتمر يتمثل في انتخاب قيادة جنوبية شابة وعلى القيادات القديمة أن تسلم الراية لهذا الجيل وان يساعدوا بخبراتهم وان تظل القيادات السابقة والمجربة مرجعية للجنوب يتعلم منها الشباب .ولن نستطيع ان نحقق مثل هذا الانجاز التاريخي إلا إذا قلبنا مصلحة الجنوب على مصالحنا الذاتية وهزمنا وألجمنا الذات الجنوبية التي كانت سببا رئيسيا لكل مشاكلنا وهزائمنا ،،،.

أبو وضاح الحميري 21/9/2011م